رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

ما حكم استخدام النساء للذكاء الاصطناعي؟.. أمينة الفتوى تجيب

13-7-2026 | 18:58

زينب السعيد أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية

طباعة

أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم استخدام النساء للذكاء الاصطناعي، خاصة في تعديل الصور وبعض التطبيقات المرتبطة بالحياة اليومية.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين: أن هذه مسألة مهمة وشائعة، ويجب ضبطها حتى لا يقع الإنسان في محظور، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي وسيلة وليس غاية، ويُستخدم لمساعدة الإنسان في إتمام أموره، لا لإلغاء عقله.

وأضافت أن حكم استخدام هذه الوسيلة يتبع المقصد منها، فإذا استُخدمت في شيء نافع ومفيد كان حكمها الجواز أو الإباحة، وقد يصل إلى الاستحباب بحسب طبيعة الاستخدام، أما إذا أدى الإفراط في استخدامه إلى تعطيل نعمة العقل التي أنعم الله بها على الإنسان، فإنه يتحول من وسيلة نافعة إلى وسيلة ضارة، مما يستلزم ضبطه وتنظيم استخدامه.

وفيما يتعلق باستخدام النساء تحديدًا، أشارت إلى أن الأصل في شؤون المرأة هو الستر والخصوصية، فإذا تم استخدام الذكاء الاصطناعي في تعديل الصور مع الالتزام بالضوابط الشرعية في الملبس والمظهر، فلا حرج في ذلك، بشرط ألا يكون فيه ما يخالف تلك الضوابط.

وحذرت من التوسع في مشاركة التفاصيل الشخصية مع هذه التطبيقات، مثل عرض المشكلات الأسرية أو العملية أو إرسال الصور الخاصة، مؤكدة أن ذلك يُعد خرقًا للخصوصية، خاصة أن هذه التطبيقات أدوات تتحكم فيها جهات أخرى، مما يستوجب الحذر في التعامل معها.

كما نبهت إلى أنه لا يجوز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كبديل عن أهل الاختصاص، سواء في الفتاوى الشرعية أو الاستشارات الطبية، لأن الفتوى تختلف باختلاف الأحوال والظروف، وكذلك الأمور الطبية تحتاج إلى الرجوع للأطباء المختصين، مشيرة إلى أن الشرع الشريف وجّه إلى سؤال أهل الذكر كلٌّ في مجاله.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة