رفعت روسيا وتيرة عملياتها العسكرية بشكل ملحوظ، والضربات التي استهدفت كييف خلال الساعات الماضية قد تتكرر خلال الفترة المقبلة، خاصة قبيل قمة حلف الناتو، في وقت تؤكد فيه السلطات الروسية استمرار أوكرانيا في استهداف البنية المدنية، بما في ذلك محطات الوقود وشحنات البنزين ومنشآت النفط، وكان آخرها استهداف محطة كهرباء في سيفاستوبل قبل إعادة الخدمة لاحقا، وفقًا لحسين مشيك، مراسل "القاهرة الإخبارية" من موسكو.
وأضاف مشيك، خلال التغطية الإعلامية، أن مؤشرات التصعيد ظهرت أيضا من خلال ارتداء الرئيس فلاديمير بوتين الزي العسكري خلال زيارته إحدى مناطق العملية العسكرية، إلى جانب تصريحات المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الذي أكد للمرة الأولى أن العملية العسكرية تحولت إلى حرب بسبب ما وصفه بمواجهة روسيا مع الدول الغربية والأوروبية.
وأشار إلى أن موسكو تتوعد أوكرانيا بضربات يومية ورفع وتيرة العمليات العسكرية، مؤكدة أن المنطقة العازلة التي تعمل القوات الروسية على إنشائها ستتوسع ما دامت كييف ترفض المطالب الروسية.