في إطار الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو، نظم نادي أدب المطرية أمسية ثقافية وأدبية بعنوان "ثورة 30 يونيو وتاريخ الثورات"، بحضور نخبة من الأدباء والشعراء والمثقفين ورواد النادي، في لقاء جمع بين الفكر والإبداع، وأكد أهمية الثقافة في ترسيخ الوعي الوطني وصون الهوية المصرية.
استهلت الأمسية بندوة ثقافية قدمتها الشاعرة إلهام عفيفي، تناولت خلالها تاريخ الثورات في مصر عبر مختلف العصور، موضحة أن روح النضال والمقاومة كانت سمة أصيلة في الشخصية المصرية منذ الحضارة المصرية القديمة، واستعرضت أبرز المحطات الثورية التي شهدها الوطن، بداية من الثورة العرابية، وثورة 1919، وثورة 23 يوليو، وصولا إلى ثورة 30 يونيو التي مثلت علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث.
كما أوضحت أن الثورات لا تنشأ من فراغ، وإنما تأتي استجابة لتطلعات الشعوب نحو الحرية والعدالة والاستقرار، مؤكدة أن ثورة 30 يونيو جسدت إرادة شعبية واعية انحازت إلى مصلحة الوطن، وأسهمت في الحفاظ على مؤسسات الدولة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتهيئة المناخ لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأعقب الندوة الجزء الأدبي من الأمسية، حيث تألق شعراء وأدباء نادي أدب المطرية وضيوفه في إلقاء مجموعة من القصائد الوطنية والاجتماعية والوجدانية، التي عبرت عن حب الوطن، والاعتزاز بتاريخه، وأبرزت دور الكلمة المبدعة في تشكيل الوعي، وترسيخ قيم الانتماء والولاء.
وشهدت الأمسية كلمات ومداخلات لكل من الدكتور حسن خضر الباقوري رئيس نادي أدب المطرية، والشاعرة إلهام عفيفي، والأستاذ كرم هلال مسؤول الثقافة العامة بقصر ثقافة المطرية، إلى جانب حضور متميز من الأدباء والشعراء ورواد النادي، في أجواء ثقافية اتسمت بالحوار البناء، وتبادل الرؤى الفكرية والإبداعية، بما يؤكد الدور الريادي الذي يقوم به نادي أدب المطرية في دعم الحركة الأدبية، واحتضان المواهب، وتعزيز المشهد الثقافي.