وصلت السفن الروسية المشاركة في مناورات "البحر المشترك 2026" بين الصين وروسيا إلى ميناء عسكري في مدينة تشينغداو الساحلية في مقاطعة شاندونغ بشرقي الصين.
وذكرت وزراة الدفاع الصينية - وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" اليوم /الأحد/ أن روسيا دفعت بطراد مزود بصواريخ موجهة، وفرقاطة، وغواصة، وسفينة إنقاذ للمشاركة في المناورات، فيما تتكون القوات الصينية المشاركة بشكل رئيسي من وحدات تابعة لبحرية قيادة المسرح الشمالي، وتشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وفرقاطة مزودة بصواريخ موجهة، وسفينة إمداد شاملة، وسفينة إنقاذ، وغواصة، كما سيدفع الجانبان بمروحيات محمولة على متن السفن ووحدات من مشاة البحرية.
وأشارت إلى أن المناورات ، التي تركز على الاستجابة المشتركة للتهديدات التي تواجه الأمن البحري، ستجرى على ثلاث مراحل: حشد القوات، والتخطيط في الميناء، والعمليات البحرية، وسيجري الجانبان عمليات استطلاع مشتركة، وعمليات دفاع جوي وصاروخي، وعمليات ضربات بحرية، من بين سيناريوهات تدريبية أخرى، في عرض البحر.
كما سيُجري أفراد من الجانبين أيضا تبادلات مهنية، كما سينظمون زيارات إلى السفن المعنية.
وأضافت أن وحدات من كلا الجانبين ستقوم بعد انتهاء المناورات بإجراء دوريات بحرية مشتركة في المناطق ذات الصلة بالمحيط الهادئ.
ولفتت إلى أن هذه المناورات تندرج ضمن خطة التعاون السنوية بين الجيشين وتهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية و الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي بشكل مشترك.