رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الأمم المتحدة تحذر من عواقب كارثية لاستئناف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط

5-7-2026 | 10:25

الأمم المتحدة

طباعة

حذرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لدعم بناء السلام "إليزابيث سبيهار"، من عواقب كارثية لعودة الأعمال العدائية واسعة النطاق في الشرق الأوسط، وتأثيراتها على شعوب المنطقة، وعلى السلم والأمن الدوليين، وعلى الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى العودة المقلقة للمواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قالت "سبيهار"، إن كل ضربة جديدة، وكل عملية اعتراض، وكل حادث بحري جديد، يزيد من مخاطر سوء التقدير، وقالت إن الأمين العام للأمم المتحدة يدين بشكل قاطع جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، مضيفة أن مثل هذه الأعمال غير مقبولة؛ إذ يجب حماية المناطق السكنية والموانئ ومرافق الطاقة والسفن التجارية وأطقم الملاحة البحرية.

وقالت المسؤولة الأممية إن الأمين العام يرحب بالقرار المشترك القاضي بخفض التصعيد وممارسة ضبط النفس، مضيفة أن هذا القرار يمنح قدرا من الأمل في إمكانية استعادة الحوار والدبلوماسية لزخمهما.. مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تشعر بالتشجيع إزاء المناقشات الجارية التي تهدف إلى تعزيز ضمانات الملاحة الآمنة في مضيق هرمز.

وأكدت "إليزابيث سبيهار"، أن الأمم المتحدة ترحب باستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، وتشجع الجانبين على مواصلة الانخراط في العملية للدفع قدما بتنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة في 17 يونيو.

وأشارت إلى أن اتساع نطاق التحركات الدبلوماسية الإقليمية - بما في ذلك جهود قطر وباكستان وسلطنة عمان وغيرها - يعكس خطورة هذه المرحلة، مؤكدة أن التنسيق المستمر والحوار البناء يعد أمرا جوهريا.

وحثت جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب الأعمال التي قد تقوض وقف إطلاق النار أو تغلق الباب أمام الدبلوماسية، والامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والحفاظ على حرية الملاحة.

بدورها، شددت نائبة مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، "آنا إفستيجنيفا"، على أنه لا ينبغي نسيان أن السبب الجذري لموجات التصعيد المستمرة في الشرق الأوسط يكمن في أمر واحد فقط، وهو العدوان الأمريكي - الإسرائيلي على إيران، الذي لم يقتصر على كونه انتهاكا صارخا لسيادتها فحسب، بل عرض أيضا أمن العديد من دول المنطقة الأخرى للخطر. وجددت الدعوة إلى تسوية الوضع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، لا سيما أنه لا يوجد، ولا يمكن أن يوجد، بديل عنها، على حد تعبيرها.

وأكدت السفيرة الروسية أنه من الضروري - في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب مسؤولية عالية - الالتزام الصارم بالتفاهمات التي توصلت إليها واشنطن وطهران، والحيلولة دون اندلاع صراعات جديدة في منطقة الشرق الأوسط بأسرها، بما في ذلك لبنان.

من جانبه، قال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة "فو تسونج"، إن بلاده تدعو جميع الأطراف إلى التزام الهدوء وضبط النفس، والامتناع عن الخطاب الاستفزازي والمغامرات العسكرية، وذلك للحيلولة دون تفاقم الوضع المتوتر أصلا أو تصعيده.

وأشار إلى أنه بفضل الجهود المشتركة للجميع، اتجه الصراع أخيرا نحو الحوار. لكنه قال إن "وقف إطلاق النار لا يزال هشا، ويعتمد تحقيق السلام الفعلي على الجهود المشتركة لكافة الأطراف".

وشدد على ضرورة ترسيخ وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء الأعمال العدائية، "فقد تسببت هذه الحرب بالفعل في خسائر فادحة لدول المنطقة، ولا ينبغي السماح بتأجيج نيران الحرب مجددا"، كما شدد على أهمية استئناف الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، وإنه يجب تحسين العلاقات بين دول المنطقة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة