أعلن وزير التجارة النيوزيلندي تود ماكلاي، أن الحزب الوطني الحاكم سيبدأ مفاوضات لإبرام 7 اتفاقيات تجارية جديدة خلال 5 سنوات في حال فوزه بالانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل.
وقال ماكلاي - في بيان وفق ما نقلته وكالة بلومبرج الأمريكية - إن المفاوضات مع البرازيل، سويسرا، الأرجنتين، بنجلاديش، نيجيريا، أوروجواي، ورابطة التجارة الحرة الأوروبية ستكون على رأس الأولويات خلال تلك الفترة والممتدة لخمس سنوات.
وأضاف أن هذه الأسواق السبع تستوعب حاليا صادرات نيوزيلندا بقيمة تبلغ 1.8 مليار دولار نيوزيلندي، بما يعادل نحو مليار دولار، وتمثل “فرصا هائلة غير مستغلة”.
وأوضح أن التركيز سينتقل بعد ذلك، خلال العقد المقبل، إلى التفاوض مع دول تشمل جنوب إفريقيا، وتركيا، وسريلانكا.
يأتي هذا التوجه التجاري بعد زيادة عدد الاتفاقيات التي وقعتها الحكومة خلال ولايتها، من بينها اتفاق مع الهند في أبريل الماضي، والذي يتوقع أن يسهم في زيادة كبيرة في صادرات المنتجات الأولية خلال السنوات المقبلة، كما أبرمت نيوزيلندا اتفاقا مع الاتحاد الأوروبي في عام 2024.
وأظهرت بيانات صدرت الشهر الماضي أن الاتحاد الأوروبي تجاوز استراليا ليصبح ثالث أكبر سوق لصادرات نيوزيلندا من المنتجات الأولية.
يأتي الإعلان الأخير قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 7 نوفمبر المقبل، بعدما أظهر استطلاع رئيسي للرأي الشهر الماضي تراجع تأييد الحزب الوطني، الذي يقود الحكومة الائتلافية، إلى أدنى مستوياته منذ عام 2021.