تحل اليوم، 5 يوليو، ذكرى ميلاد الفنانة سميرة خلوصي، إحدى نجمات السينما المصرية في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، التي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة مميزة على الشاشة، قبل أن تعتزل الفن وهي في قمة تألقها.
وُلدت سميرة خلوصي في 5 يوليو 1912، لأب مصري وأم فرنسية، وبدأت مشوارها الفني من خلال أدوار صغيرة أسندتها إليها رائدة السينما المصرية عزيزة أمير، قبل أن تنطلق إلى أدوار البطولة وتحقق نجاحًا لافتًا.
وشكلت سميرة خلوصي ثنائيًا ناجحًا مع الفنان محمد عبد الوهاب، وقدمت معه عددًا من الأفلام التي حققت نجاحًا كبيرًا في أربعينيات القرن الماضي، لتصبح واحدة من أبرز نجمات جيلها.
وشاركت خلال مسيرتها في عدد من الأعمال السينمائية، من بينها "الوردة البيضاء" عام 1932، و"عنتر أفندي" عام 1935، و"نداء القلب" عام 1943، و"الجيل الجديد" عام 1945، وكان آخر ظهور لها على الشاشة من خلال فيلم "عودة القافلة" عام 1946.
وبعد هذا الفيلم قررت الابتعاد عن الوسط الفني، متفرغة لحياتها الأسرية، وظلت بعيدة عن الأضواء حتى رحلت عن عالمنا عام 1981، تاركة رصيدًا فنيًا محدودًا في عدد أعماله، لكنه ظل حاضرًا في تاريخ السينما المصرية.