تُعد الفنانة والمطربة فاتن فريد واحدة من الأصوات المصرية التي جمعت بين الغناء والتمثيل، وقدمت خلال مسيرتها أعمالًا سينمائية وتلفزيونية متنوعة، قبل أن تنتهي حياتها بشكل مأساوي عام 2007.
النشأة والبدايات
ولدت فاتن فريد في 18 يونيو 1945 بالقاهرة، وتخرجت في معهد الموسيقى العربية (القسم الحر) عام 1975. بدأت مشوارها الفني كمطربة، وبرز اسمها أولًا في سوريا ولبنان قبل أن تعود إلى مصر وتشارك بالغناء في عدد من الأعمال السينمائية.
مسيرة فنية متعددة
اتجهت فاتن فريد إلى التمثيل إلى جانب الغناء، وقدمت أعمالًا درامية وسينمائية تنوعت بين الأدوار الشعبية والاجتماعية، كما شاركت في المسرح والتليفزيون، وارتبط اسمها بأداء الأغاني داخل بعض الأفلام التي شاركت فيها.
وفي الثمانينيات والتسعينيات، اتجهت إلى الإنتاج السينمائي وقدمت أعمالًا بطولة لنفسها، كما اشتهرت بأغنيتها «جيالك» التي عكست شخصيتها الفنية القريبة من الفتاة الشعبية.
أعمال بارزة في السينما والدراما
شاركت فاتن فريد في عدد من الأعمال، من بينها:
«العتبة جزاز» (1969)
«الغفران» (1971)
«الرغبة والضياع» (1972)
«عاشق الروح» (1973)
«لقاء هناك» (1976)
«وحوش الميناء» (1983)
«الزنكلوني» (1985)
«ولو بعد حين» (1988)
«الجدعان الثلاثة» (1988)
«امرأة تدفع الثمن» (1993)
«الخطيئة السابعة» (1996)
«صراع الأقوياء» (2001)
كما ظهرت في أعمال تلفزيونية مثل مسلسل «الزنكلوني» ومسلسل «صراع الأقوياء».
شاركت في مسرحيات مثل «حركة واحدة أضيعك» و«حلم ليلة صيف»، إلى جانب عدد من السهرات التلفزيونية، ما يعكس تنوع حضورها الفني بين الغناء والتمثيل.
في 15 فبراير 2007، توفيت فاتن فريد إثر تعرضها لهجوم داخل منزلها، بعد أن تعرضت لطعنات أدت إلى وفاتها داخل مستشفى الهرم. وقد أثارت الواقعة جدلًا واسعًا وقتها، وفتحت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث ودوافعه، وسط روايات متعددة حول تفاصيله.
رغم أن مسيرتها لم تكن طويلة بالقدر الكبير مقارنة بنجمات جيلها، فإن فاتن فريد تركت بصمة واضحة كمطربة وممثلة، وارتبط اسمها بأداء فني يجمع بين الطابع الشعبي والحضور السينمائي المتنوع.