.تُعد الفنانة ليلى شعير واحدة من الوجوه البارزة في السينما والدراما المصرية، حيث امتدت مسيرتها الفنية من ستينيات القرن الماضي وحتى مطلع الألفية الجديدة، قبل أن تعتزل الفن عام 2006 بعد رحلة طويلة من التنوع الفني بين السينما والتليفزيون
نشأة وبداية
ولدت ليلى أحمد بيك شعير في 18 يونيو 1940، لأب مصري وأم فرنسية، ما منحها خلفية ثقافية متنوعة انعكست على حضورها الفني لاحقًا. بدأت حياتها المهنية كعارضة أزياء، قبل أن تقتحم عالم الفن وتفوز بلقب ملكة جمال مصر عام 1964، وهو ما فتح لها أبواب السينما مبكرًا.
مسيرة فنية طويلة
بدأت ليلى شعير مشوارها السينمائي في أوائل الستينيات، وشاركت في عدد من الأفلام البارزة، قبل أن تتوقف لفترة ثم تعود مجددًا في الثمانينيات بأدوار مساعدة، لكنها ظلت حاضرة في أعمال مهمة حتى الألفية الجديدة.
تميزت أدوارها بالتنوع بين السينما الاجتماعية والتجارية، إلى جانب ظهورها في أعمال تلفزيونية لاقت انتشارًا واسعًا
أعمال بارزة في السينما
شاركت في عدد من الأفلام منذ بداياتها، من بينها:
«عائلة زيزي» (1963)
«القاهرة في الليل» (1963)
«العريس يصل غدًا» (1963)
«شياطين الليل» (1966)
«السّمان والخريف» (1967)
«سارق الملايين» (1968)
«حدوتة مصرية» (1982)
«جحيم تحت الماء» (1989)
«أيام السادات» (2001)
«ما تيجي نرقص» (2006)
حضور درامي متنوع
كما شاركت في عدد من المسلسلات التلفزيونية المهمة، أبرزها:
«رأفت الهجان» ج2 (1988)
«وجه القمر» (2000)
«طيور الشمس» (2002)
«العمة نور» (2003)
«مواطن بدرجة وزير» (2006)
الحياة الشخصية
تنتمي ليلى شعير إلى أسرة ذات امتدادات اجتماعية وثقافية، حيث يُذكر أن عمها كان له دور رياضي بارز في النادي الأهلي. وقد تزوجت مرتين، من الفنان عمرو الترجمان ثم من رؤوف أبو إصبع.
الاعتزال.
استمرت ليلى شعير في العمل الفني حتى عام 2006، قبل أن تعلن اعتزالها بعد مسيرة امتدت لأكثر من أربعة عقود، تاركة رصيدًا متنوعًا من الأعمال بين السينما والتليفزيون.
إرث فني
تظل ليلى شعير من الفنانات اللواتي قدمن حضورًا هادئًا لكنه مستمر، حيث تنقلت بين أدوار ثانوية ومساندة في أعمال كبرى، ما جعلها جزءًا من ذاكرة السينما المصرية في مراحلها المختلفة.