رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الأمم المتحدة: 1.4 مليون نازح في لبنان و16 ألف امرأة حامل يواجهن مخاطر بسبب النزاع

16-6-2026 | 13:34

النازحين

طباعة
دار الهلال

حذرت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان "أنانديتا فيليبوس"، من تفاقم معاناة النساء والفتيات جراء النزاع والنزوح، مشيرة إلى أن عدد النازحين في لبنان بلغ نحو 1.4 مليون شخص - أي أكثر من 20% من السكان- بينهم 16 ألف امرأة حامل يواجهن تحديات متزايدة في الحصول على الرعاية الصحية والحماية.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قالت "فيليبوس"، إن النساء والفتيات يشكلن أكثر من نصف النازحين، مشيرة إلى أن نسبة النزوح في لبنان هي من بين الأعلى في العالم. وأوضحت أن الغارات الجوية الأخيرة في جنوب لبنان ألحقت أضرارا بمراكز صحية ومستشفيات.

وأكدت "فيليبوس"، أن صندوق الأمم المتحدة للسكان يعتمد على العيادات المتنقلة للوصول إلى المتضررين، لكنه لا يستطيع تعويض خدمات الولادة والرعاية المتخصصة التي تتطلب مستشفيات آمنة ومجهزة، كما شددت على أهمية استمرار وصول المساعدات الإنسانية وإنهاء الأعمال العدائية.

وقالت "أنانديتا فيليبوس": يدير صندوق الأمم المتحدة للسكان ما نسميه العيادات المتنقلة، مما يُمكّننا من الوصول إلى الناس أينما كانوا، وهذا يعني أننا نصل إلى النازحين في الملاجئ وفي الشوارع وفي أماكن أخرى، وكذلك إلى الأشخاص الذين ما زالوا عالقين في الجنوب، الذي يتعرض لغارات جوية يومية.

وقدمت العيادات الصحية المتنقلة تُقدّم خدمات أساسية، فإذا كانت هناك حاجة للولادة، فيجب أن تتم في مستشفى لضمان السلامة، لذا، تُعدّ العيادات المتنقلة بالغة الأهمية بالنسبة لنا للوصول إلى الناس وتقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية، والاستشارات، والإحالات.

أما النساء الحوامل اللواتي يحتجن إلى الولادة، فهنّ ما زلن بحاجة إلى خدمات الرعاية الصحية الثانوية، لذلك، ندعمهنّ أيضا على مستوى الرعاية الصحية الثانوية، لكننا لا نستطيع القيام بذلك إذا كانت الرعاية الصحية مُعرّضة للهجوم.

وفيما يتعلق بالتمويل، أشارت "فيليبوس"، إلى أن الأمم المتحدة أطلقت نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 25 مليون دولار لمواجهة الاحتياجات المتزايدة، إلا أنه لا يزال يعاني من نقص حاد في التمويل، محذرة من أن أي تراجع في الدعم سيؤدي إلى تقليص خدمات حيوية تشمل العيادات المتنقلة والقابلات والأخصائيين الاجتماعيين وخدمات الحماية.

كما نبهت "فيليبوس"، إلى ارتفاع مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي في الملاجئ المكتظة، التي تفتقر إلى الخصوصية والبنية الأساسية الملائمة، مؤكدة أن النساء النازحات يحتجن إلى الحماية والرعاية الصحية قبل أي شيء آخر، لكن مطلبهن الأساسي يبقى العودة الآمنة إلى منازلهن.

وأكدت "أنانديتا فيليبوس" أن ثمة تحديات عدة تواجه عمل الصندوق في لبنان، وهي أن استمرار الصراع يعوق وصول المساعدات الإنسانية، عدم القدرة على الوصول إلى جميع أنحاء لبنان، وأنه برغم القدرة على إيصال الإمدادات إلى جنوب لبنان عبر قوافل إنسانية بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى، إلا أن ليس مضمونا على المدى الطويل مع فقدان الوصول إلى طرق آمنة أو مسارات آمنة للوصول إلى الناس.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة