رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

ترامب يؤجل ضربة محتملة لإيران.. ومحادثات غامضة بوساطة خليجية تفتح باب التهدئة

19-5-2026 | 21:39

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

طباعة

قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما تحدث به منذ قليل، لم يختلف كثيرًا في الحقيقة عن المنشور الذي نشره أمس على منصة "تروث سوشيال"، والذي قال فيه إن هناك ضربة كانت مقررة بالفعل ضد إيران اليوم، لكن تم تأجيلها بناءً على طلب من دول إقليمية، حددها في منشوره بالسعودية والإمارات وقطر.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن ترامب قال إن قادة هذه الدول تحدثوا معه بشأن مفاوضات جارية حاليًا لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، وإنه بناءً على ذلك قرر تأجيل هذه الضربة، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه أعطى أوامر ببقاء القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد، بحيث إذا لم تصل هذه المحادثات إلى نتيجة، كما حدث في جولات سابقة، فإنه سيستأنف العملية العسكرية إذا رأى ذلك مناسبًا.

وأوضح أن ترامب تحدث عن مهلة غير محددة بدقة لكنها قصيرة، وذلك لتأكيد ما قاله نهاية الأسبوع الماضي، سواء في منشور آخر أو خلال حديث مع موقع "أكسيوس"، عندما قال إن الساعة تدق أمام الإيرانيين، وإن الوقت المتبقي ليس طويلًا، وإنهم يعرفون جيدًا ما الذي يتوجب عليهم فعله، وعليهم أن يفعلوه بسرعة.

لفت إلى أنه يبدو أن فترة التأجيل أو تعليق العملية العسكرية لن تكون طويلة كما يتوقع البعض، لكن في الوقت نفسه، ترامب زاد المشهد غموضًا عندما قال أيضًا "إننا لا نعلم ما إذا كنا سنوجه ضربة إلى إيران أم لا"، أي إن الضربة ليست حتمية، وإنما مرتبطة بمسار المحادثات الجارية التي تحدث عنها في منشوره أمس.

وأكد أن هذه المحادثات تبقى نقطة غير واضحة حتى الآن: كيف تُجرى؟ ومن الذي يديرها؟ وهل الدول المذكورة تقوم فعلًا بدور وساطة بين الولايات المتحدة وإيران؟ كل هذه الأسئلة لا تزال غامضة، وربما تتضح خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة