وجهت الفنانة ليلى علوي رسالة تهنئة مؤثرة إلى الزعيم عادل إمام بمناسبة عيد ميلاده، واصفة إياه بالقيمة الفنية الكبيرة والمدرسة التي تركت بصمة واضحة على صناع السينما من ممثلين ومخرجين ومنتجين.
وأكدت ليلى علوي أن الزعيم يمتلك مكانة خاصة في قلوب أجيال متعاقبة ارتبطت ضحكتها بظهوره على الشاشة، معربة عن فخرها بمسيرته واعتزازها بشخصه، ومتمنية له دوام الصحة والمحبة بقدر ما قدم من سعادة لجمهوره طوال عقود.
يأتي هذا الاحتفاء بمسيرة بدأت من مسرح الجامعة في الستينيات، حيث استطاع عادل إمام منذ بداياته فرض موهبته بفضل ذكائه في الأداء الكوميدي وتلقائيته التي جعلت الجمهور يشعر بقرابة إنسانية مع شخصياته.
ولم يتوقف عطاء الزعيم عند حدود الإضحاك، بل نجح في الثمانينيات والتسعينيات في تقديم سينما تحمل صبغة اجتماعية ناقشت قضايا هامة بأسلوب فني متوازن، مما جعل أعماله، مثل "طيور الظلام" و"الإرهاب والكباب"، تظل محفورة في ذاكرة السينما العربية كأعمال تجمع بين القيمة الفكرية والجماهيرية الطاغية.