رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

نوادي المسرح| عرض «طفل زائد عن الحاجة» بالمهرجان الختامي الـ33

14-5-2026 | 14:10

العرض المسرحي طفل زائد عن الحاجة

طباعة
همت مصطفى

قدمت فرقة مركز الجيزة الثقافي العرض المسرحي «طفل زائد عن الحاجة»، على مسرح السامر بالعجوزة، في ثاني أيام المهرجان الختامي لنوادي المسرح، في دورته الثالثة والثلاثين، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة.

قصة العرض المسرحي «طفل زائد عن الحاجة»

 والعرض من تأليف المسرحي والكاتب السوري عبد الفتاح رواس قلعة جي، وإخراج نور الدين حسن.

وتدور أحداث العرض حول شعور الإنسان تجاه مسئوليات الحياة، من خلال طرح سؤال:« هل الغد سيكون يومًا جديدًا، أم أن النهار قد انتهى وما تبقى هو نحن و«طفل زائد عن الحاجة»

لجنة التحكيم

وحضر العرض سمر الوزير، مدير عام المسرح، وأعضاء لجنة التحكيم المخرج أحمد طه، دكتور محمد سعد، المؤلف والمخرج أكرم فريد، المخرج محمد جبر، والمخرج محمد الطايع مدير نوادي المسرح ومقررا للجنة، إلى جانب لفيف من المسرحيين والنقاد والإعلاميين.

وأوضح المخرج نور الدين حسن: « النص الأصلي كتب في سبعينيات القرن الماضي باللغة العربية الفصحى، وهو ما استدعى إجراء معالجة دراماتورجية تتناسب مع الجمهور المعاصر، مضيفا أنه تم تحويل اللغة بالكامل إلى العامية المصرية، مع تقليل المباشرة، حتى تصل الأفكار بشكل أكثر سلاسة.

 لجين خالد: قدمت دور «الزوجة» التي تواجه مع زوجها ظروفا معيشية قاسية

وقالت الممثلة لجين خالد، بطلة العرض،  قدمت دور «الزوجة» التي تواجه مع زوجها ظروفا معيشية قاسية، تدفعها إلى التفكير في التخلص من طفلهما قبل ولادته.
وأضافت: و العرض يرصد حالة من الصراع النفسي والإنساني بين الأمل والخوف، كونها تحاول التمسك بغريزة الأمومة رغم قسوة الواقع وعجزها عن توفير أبسط احتياجات طفلها، بينما يحاول الزوج إقناعها بأن التخلص منه يعد نوعًا من الحماية له من مستقبل مجهول.

 محمد إبراهيم: أنا «الزوج» الذي يعيش حالة من التشتت والصراع النفسي

أوضح الفنان محمد إبراهيم بطل العرض: قدمت  شخصية «الزوج» الذي يعيش حالة من التشتت والصراع النفسي بين رغبته في إنجاب طفل وخوفه من تحمل المسئولية، والدخول في دائرة من الضغوط المستمرة المتعلقة بإمكانية تربية الطفل وتوفير حياة مناسبة له، مشيرا إلى أن العرض يعتمد على حبكة دائرية بلا نهاية واضحة، ليظل البطل عالقا داخل أزمته الإنسانية طوال الأحداث.

وعبر الفنان عبد الله شوقي عن سعادته بالمشاركة في المهرجان، موضحا أنه جسد شخصية «جامع القمامة» بشكل رمزي، كتعبير عن بقايا الحياة والذكريات من كتب وروايات وملابس.

 ندى عبد الفتاح: حرصت على تقديم النص بشكل أقرب إلى الثقافة المصرية

وقالت ندى عبد الفتاح : حرصت على تقديم النص بشكل أقرب إلى الثقافة المصرية، مشيرة إلى أن فريق العمل ركز على تقديم الفكرة بشكل إنساني عام دون الارتباط بزمن أو مكان محدد.

الحيرة الإنسانية والتحديات التي يواجهها الإنسان في حياته

وأضافت أن التعديلات شملت أيضا بعض التفاصيل الخاصة بشخصيتي الزوج والزوجة وعلاقتهما بالطفل، بما يتوافق مع الرؤية الإخراجية،  وكان الهدف الأساسي للعرض هوالتعبير عن حالة الحيرة الإنسانية والتحديات التي يواجهها الإنسان في حياته.

 وقال المخرج المنفذ أحمد سليمان: «كنا نتدرب ونعمل في البروفات بروح جماعية من خلال تبادل الأفكار والمتابعة المستمرة مع المخرج حتى خرج الديكور بالصورة النهائية التي ظهر بها، وبما يتناسب مع الرسالة التي يسعى العرض لتقديمها».
الندوة النقدية.. على المنصة سامح عثمان و ويس الضوي و لمياء أنور

وأعقب العرض ندوة نقدية بحضور المؤلف المسرحي والكاتب  سامح عثمان، والمؤلف والمخرج يس الضوي والناقدة دكتور لمياء أنور.

وأبدى سامح عثمان: سعدت بالأداء من الممثلين في العرض، وأؤكد أن تحويل النص وتعديل لغته الحوارية من الفصحى إلى العامية المصرية جاء موفقا بالنسبة للمتلقي، والموسيقى جاءت معبرة عن الحالة الوجدانية داخل العرض.

 يس الضوي: فريق العرض المسرحي يمتللك طاقة تمثيلية كبيرة

وأبدى الكاتب يس الضوي إعجابه بحالة «الديودراما»، وبالأداء التمثيلي الذي حمل سخرية ذات طابع مأساوي واضح، وأكد أن فريق العرض المسرحي يمتللك طاقة تمثيلية كبيرة، لكنها بدت في بعض اللحظات منغلقة على ذاتها، ولم تصل بشكل كامل إلى الجمهور.

 لمياء أنور: سينوغرافيا العرض جيدة وعكست حالة العبث والتيه المقصود

وأشادت الناقدة دكتور لمياء أنور بسينوغرافيا العرض، مشيرة إلى أنها جاءت جيدة وعكست حالة العبث والتيه المقصود، والعرض يمثل مشروعًا مسرحيًا يحمل مغزى واضحًا، ويتناول عددًا من الهواجس المعاصرة، منها الرهاب من المستقبل، والخوف من فكرة الإنجاب، والضغوط الاقتصادية، والحروب وما تتركه من أثر نفسي.

 فريق العرض المسرحي «طفل زائد عن الحاجة»

«طفل زائد عن الحاجة» أداء تمثيلي: عبد الله شوقي، لوجين خالد، ومحمد إبراهيم، دراماتورج ندى عبد الفتاح، تصميم ديكور روماني عزت، تنفيذ ديكور أحمد سليمان، أشعار طارق هاشم، إعداد موسيقي وألحان محمد الزمر، إضاءة أسامة حربي، أقنعة بسنت مصطفى، كيروجراف محمد بحيري، مساعد مخرج نور السعودي، وأحمد سعيد، ومخرج منفذ سامي سلامة.

المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الـ 33 

وينفذ المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الـ 33 من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، والإدارة العامة للمسرح برئاسة سمر الوزير، ويشارك به هذا الموسم 27 عرضًا مسرحيا من مختلف أقاليم محافظات مصر، تقدم يوميًا بالمجان  في السادسة مساءً، على مسارح  السامر وروض الفرج والنهار حتى يوم 24 مايو.

ويقام حفل ختام المهرجان وإعلان التوصيات والنتائج يوم الاثنين 25 مايو على مسرح السامر.

المهرجان الختامي لنوادي المسرح 

ويعد المهرجان الختامي لنوادي المسرح أحد أبرز الفعاليات المسرحية التي تنظمها هيئة قصور الثقافة سنويًا لدعم المبدعين الشباب، وإتاحة الفرصة أمام التجارب المسرحية الجديدة للتعبير عن رؤاها الفنية.

وشهد الموسم الحالي مشاهدة ومناقشة 347 عرضًا مسرحيًا من مختلف المحافظات،  بمشاركة ما يقرب من 8000 موهبة من الشباب والفتيات من مخرجين وممثلين ومؤلفين ومهندسي ديكور، في تأكيد واضح على حرص الهيئة على اكتشاف الطاقات الإبداعية ودعمها، وتحقيقا لمبدأ العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الفنية إلى مختلف أنحاء الجمهورية.

وتم إنتاج «133» عرضًا مسرحيًا لمخرجي شباب النوادي في الأقاليم الثقافية الستة بمصر،للموسم المسرحي 2025/ 2026 .

نوادي المسرح

يقدم مشروع نوادي المسرح، في موسمها الجديد 2025/ 2026م، ببرامج وزارة الثقافة، وتنظمه إدارة نوادي المسرح، بالإدارة العامة للمسرح،وإنتاج العروض المسرحية، بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية،   بالهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء هشام عطوة.

الموسم الجديد لنوادي المسرح

وتعد تجربة نوادي المسرح هي الأكثر رواجًا في تاريخ المسرح المصري، يشارك فيها عدد من الشباب المبدعين، ويتنافس في الموسم الحالي 347 عرضًا مسرحيًا، بمشاركة أكثر من 8000 موهبة شابة من ممثلين ومهندسين ديكور ومصممين للملابس، وملحنين ومخرجين، من مختلف أنحاء الجمهورية، والمحافظات كافة.

وتجربة نوادي المسرح من أبرز المبادرات الفنية التي أطلقتها وتتبناها الهيئة العامة لقصور الثقافة تتيح الفرصة للشباب، لإبراز مواهبهم في المسرح ودعمهم، واكتشاف قدراتهم  المميزة بإمكانات بسيطة، مع مراعاة اختيار عروض مسرحية من مختلف المحافظات، بهدف تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور، ومنتج مسرحي يصل إلى المحافظات كافة، تحقيقًا لمبدأ العدالة.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة