يشهد عام 2026 انتعاشة ملحوظة في السينما المصرية مع عودة عدد من أبرز نجوم الشباك إلى الشاشة الكبيرة، بعد فترات غياب متفاوتة. هذه العودة لا تأتي بشكل تقليدي، بل تحمل رهانات فنية مختلفة وأعمالاً يُنتظر أن تعيد تشكيل المنافسة السينمائية، وسط ترقب جماهيري واسع لمعرفة ما سيقدمه هؤلاء النجوم بعد ابتعادهم.
يستعد الفنان محمد رمضان للعودة إلى السينما من خلال فيلم “أسد”، بعد غياب دام ثلاث سنوات منذ آخر أعماله “ع الزيرو” عام 2023. ومن المقرر طرح الفيلم في 14 مايو المقبل ضمن موسم عيد الأضحى السينمائي 2026. ويخوض رمضان من خلال العمل تجربة مختلفة تدور أحداثها في القرن التاسع عشر، حيث يجسد شخصية عبد يدخل في صراع اجتماعي حاد بسبب قصة حب محرمة، تتطور لاحقاً إلى رحلة انتقام دفاعاً عن حريته وكرامته.
وفي السياق نفسه، تعود النجمة ياسمين عبد العزيز إلى السينما بعد غياب استمر 8 سنوات، عبر فيلم “خلي بالك على نفسك”، الذي يجمعها بالفنان أحمد السقا. ويُعد هذا العمل أول ظهور سينمائي لها منذ “الأبلة طمطم” عام 2018، حيث تقدم شخصية امرأة ترث نشاطاً غير مشروع من والدها، بينما يظهر السقا بدور مذيع راديو متعدد العلاقات، في إطار يجمع بين التشويق والدراما.
كما يشهد العام عودة الفنان أحمد حلمي إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب 4 سنوات، من خلال فيلم “أضعف خلقه”، الذي يشاركه بطولته هند صبري في أول تعاون سينمائي بينهما. وتدور أحداث الفيلم في إطار يمزج بين الكوميديا السوداء والدراما، حيث يجسد حلمي شخصية عالم حيوانات يعمل بحديقة حيوان الجيزة، ويواجه أزمات حياتية متشابكة تعكسها علاقته بالحيوانات المحبوسة.
ومن بين العائدين أيضاً الفنان شيكو، الذي يشارك في بطولة فيلم “صقر وكناريا” إلى جانب محمد إمام، بعد غياب 3 سنوات عن السينما. وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي رومانسي، حيث تتشابك العلاقات العاطفية والعائلية بين أبطاله في قالب يجمع بين الكوميديا والدراما.
وتعكس هذه العودة الجماعية حالة من النشاط الفني المرتقب في دور العرض خلال 2026، خاصة مع تنوع الموضوعات واختلاف الرؤى الإخراجية، ما يضع الجمهور أمام موسم سينمائي يبدو واعداً ومليئاً بالمفاجآت.