تدخل البطولة العربية الحادية والعشرون لألعاب القوى مرحلة حاسمة مع يوم راحة يسبق الجولتين الأخيرتين من المنافسات، وسط ترقب كبير لصراع الصدارة الذي لا يزال مفتوحاً بين عدد من المنتخبات العربية.
وبعد يومين من التنافس القوي على مضمار وميدان ملعب رادس، كشفت النتائج عن تقارب لافت في المستوى العام، مع توزيع متوازن للميداليات، ما يجعل هوية البطل مرشحة للحسم في الأمتار الأخيرة من البطولة.
ويمنح يوم الراحة الفرصة للاعبين واللاعبات لاستعادة الجاهزية البدنية والذهنية، فيما تسعى الأجهزة الفنية إلى ضبط آخر التفاصيل قبل دخول المرحلة الحاسمة.
وفي السياق الفني، أشار مدرب المنتخب الفلسطيني مأمون بالو على أن مستوى البطولة جاء جيداً إلى حد كبير، مع بروز وجوه شابة واعدة، مشيداً بالتنظيم التونسي الذي وصفه بالجيد جداً.
وأكد في الوقت نفسه أن المنافسة في الجولتين الختاميتين ستكون قوية ومفتوحة بين منتخبات عربية وإفريقية وخليجية، مشيراً إلى أن التقارب الكبير في المستوى يعكس تطور ألعاب القوى العربية، ومعبّراً عن أمله في تسجيل أرقام جديدة تمنح فرصة التأهل إلى بطولة العالم القادمة.
وتتجه الأنظار إلى سباقات السرعة والمسافات، إلى جانب مسابقات الميدان، التي يُنتظر أن تلعب دوراً حاسماً في ترتيب الميداليات خلال اليومين الأخيرين، في ظل منافسة متصاعدة بين منتخبات مصر والمغرب وتونس، مع استفادة محتملة لأصحاب الأرض من عامل الجمهور.