رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الثقافة المالية تدخل المدارس الثانوية.. ثورة تعليمية جديدة لإعداد جيل المستثمرين

28-4-2026 | 11:08

وزارة التربية والتعليم

طباعة
أماني محمد

توقع وزارة التربية والتعليم بروتوكول تعاون مذكرة تفاهم بشأن التعاون في تنفيذ منهج "الثقافة المالية" لطلاب مرحلة التعليم الثانوي، والذي سيتم تطبيقه للطلاب بهدف تعزيز الوعي المالي لديهم.

يحضر اللقاء محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وأحمد كجوك وزير المالية والدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتور إسلام عزام رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية وعمر رضوان رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية البروفيسور اوتشي ميتسو رئيس جامعة هيروشيما اليابانية.

 

ما هو منهج الثقافة المالية؟

ومنهج الثقافة المالية برنامج تعليمي يهدف لتعزيز الوعي المالي لدى الطلاب، ويركز على مفاهيم الادخار، الاستثمار، إعداد الميزانية، والتعامل مع البورصة والأسواق المالية يهدف المنهج، الذي يتم إدراجه في المراحل الثانوية بالتعاون مع جهات دولية إلى تمكين الجيل الجديد من اتخاذ قرارات مالية رشيدة وإدارة النفقات.

معلومات أساسية عن تنفيذ منهج الثقافة المالية:

- سيتم تدريس المادة كنشاط على منصة البرمجة والذكاء الاصطناعي للصف الثاني الثانوي وليست مادة سقوط ونجاح .

- ⁠سيتم تكويد الطالب الناجح في المادة بالبورصة وسيتم فتح محفظة له في البورصة بها مبلغ بقيمة 500 جنيه يمكنه من خلالهم التداول في أسهم البورصة.

- المحاور الرئيسية لمنهج الثقافة المالية يركز على الشركات الناشئة وزيادة الأعمال ومفهوم البورصة والقدرة على اتخاذ القرارات الاقتصادية السليمة

- الهدف الأساسي من تنفيذ منهج الثقافة المالية تعزيز مهارات الطلاب وقدراتهم على اتخاذ القرارات الاقتصادية السليمة في حياتهم وتعزيز وعيهم الاقتصادي.

- الفكرة تقوم على تدشين بروتوكول للتعاون مع قطاع التعليم بما يدعم جهود الإصلاح، ويعزز بناء أجيال قادرة على فهم المتغيرات الاقتصادية والتعامل معها بوعي.

تعزيز ثقافة الطلاب المالية

أكد الدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ، أن توقيع اتفاقية إدراج "الثقافة المالية" في مناهج التعليم يمثل خطوة مهمة في إطار استدامة مسار الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الدولة.

وأضاف أن استمرار الإصلاحات الاقتصادية يتطلب الاستثمار في التعليم، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مختلف، مشددا على أن نشر الثقافة المالية بين الطلاب يسهم في تكوين وعي إيجابي لديهم تجاه الادخار والاستثمار.

وأشار إلى أهمية تعريف الطلاب بأسس تأسيس الشركات وآليات عمل الأسواق ، لافتا إلى أن التعليم يمثل أداة رئيسية لتغيير الواقع وبناء أجيال تستفيد من تطورات القطاع المالي.

وكان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، استقبل أمس الاثنين، ميتسو أوتشي رئيس جامعة هيروشيما والوفد المرافق له، وذلك لبحث الاستعدادات الجارية بشأن تنفيذ منهج "الثقافة المالية" لطلاب مرحلة التعليم الثانوي، والتي من المقرر توقيع مذكرة تفاهم بشأنها غدا بين الجانبين بالتعاون مع مؤسسة "سبريكس" اليابانية.

وخلال اللقاء، أكد الوزير محمد عبد اللطيف حرص الدولة المصرية على مواصلة الاستفادة من التجربة اليابانية الرائدة في التعليم، مشيرا إلى أن خطوة نشر الثقافة المالية بين طلاب المرحلة الثانوية تسهم في تعزيز وعي الطلاب بمفاهيم الادخار والاستثمار وريادة الأعمال، وإعدادهم للتعامل مع المتغيرات الاقتصادية بشكل واعٍ ومسؤول.

واستعرض الوزير محمد عبد اللطيف التعاون الجاري بين الجانبين المصري والياباني في تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر منصة "كيريو" والتي لاقت اهتماما كبيرا من طلاب الصف الأول الثانوي، مشيرا إلى أن دراسة المادة ومنح الطلاب الذي نجحوا في اختبار "توفاس" شهادة معتمدة من جامعة هيروشيما كان له مردود إيجابي لدى الطلاب وساهم بشكل كبير في صقل مهاراتهم بما يتواكب مع متطلبات العصر الرقمي وسوق العمل.

كما أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تعزيز التعاون بين مصر واليابان في مجال تدريب الكوادر التعليمية وتطوير قدراتهم، بما يحقق نقلة نوعية في جودة العملية التعليمية.

ومن جانبه، أعرب رئيس جامعة هيروشيما عن سعادته بزيارة مصر، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم أوجه التعاون مع وزارة التربية والتعليم، خاصة بعد النجاح الباهر لأوجه التعاون خلال الفترة السابقة خاصة في تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة