رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ذكرى رحيله.. صلاح جاهين عبقري العامية الذي عانى الاكتئاب بعد رحيل جمال عبد الناصر

21-4-2026 | 12:07

صلاح جاهين

طباعة
ياسمين محمد

تحل ذكرى رحيل الشاعر صلاح جاهين، أحد أبرز رموز الإبداع في مصر، والذي ترك إرثًا فنيًا متنوعًا ما بين الشعر والكاريكاتير والسينما، ليبقى اسمه حاضرًا في وجدان الجمهور رغم رحيله منذ عقود.

 

وُلد صلاح جاهين عام 1930 في حي شبرا، وبدأ مسيرته مبكرًا بكتابة الشعر، حيث كتب أولى قصائده في سن صغيرة، قبل أن يتجه إلى العمل الصحفي ويبرز كرسام كاريكاتير ساخر، عكس من خلاله هموم الشارع المصري، وكان من مؤسسي مجلة"صباح الخير".


وبرز جاهين كأحد أهم شعراء العامية، خاصة من خلال “الرباعيات” التي أصبحت جزءًا من التراث الشعبي، كما كتب العديد من الأغاني الوطنية التي ارتبطت بثورة يوليو، وغناها كبار المطربين، من بينهم عبد الحليم حافظ.


وامتدت إسهاماته إلى السينما، حيث كتب سيناريوهات لعدد من أبرز الأفلام، من بينها “خلي بالك من زوزو” و“شفيقة ومتولي”، كما قدم أعمالًا مسرحية مميزة مثل “الليلة الكبيرة”، وشارك بالتمثيل في عدد من الأفلام خلال ستينيات القرن الماضي.


وربطت جاهين علاقة إنسانية وفنية قوية بالفنانة سعاد حسني، التي وصفته بـ“الأب الروحي”، حيث قدّم لها عددًا من أهم أعمالها، وظلت بجانبه في أيامه الأخيرة حتى وفاته، متأثرة برحيله بشكل كبير.


وعلى الصعيد الشخصي، عانى صلاح جاهين من نوبات اكتئاب متكررة، خاصة بعد نكسة 1967، ثم تفاقمت حالته عقب وفاة جمال عبد الناصر، إذ دخل في حالة حزن عميقة لم يتعافَ منها بالكامل حتى رحيله في 21 أبريل 1986، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا لا يزال حيًا في ذاكرة الثقافة المصرية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة