أوقف عدد من رجال الأعمال التايلانديين أنشطتهم مؤقتًا في السوق الكمبودية في ظل استمرار حالة الاستياء لدى بعض المستهلكين الكمبوديين.
وتواجه الشركات التايلاندية التي لديها أنشطة تجارية في السوق الكمبودية حاليًا عقبتين رئيسيتين ، وهما الإغلاق الفعلي للحدود الذي أدى إلى توقف الصادرات ومقاطعة بعض المستهلكين الكمبوديين للمنتجات التايلاندية .. حسبما أوردت صحيفة (بانكوك بوست) التايلاندية.
وذكرت وزارة التجارة التايلاندية أن إجمالي حجم التجارة الحدودية لتايلاند مع جيرانها الأربعة بلغ 62 مليار بات تايلاندي في فبراير 2026.
وبلغت قيمة التجارة الحدودية مع ماليزيا 24.4 مليار بات تليها لاوس بأكثر من 23.8 مليار بات ثم ميانمار بـ 13.8 مليار بات، وكمبوديا بصفر بات.. بحسب وزارة التجارة التايلاندية.
وقد اتبعت الشركات التايلاندية استراتيجيات متنوعة فيما يتعلق بالسوق الكمبودية ، فقد اختارت بعضها الانسحاب تمامًا بينما قررت شركات أخرى الانسحاب مؤقتًا واتباع نهج الانتظار والترقب.
واتُخذ هذا القرار للتخفيف من تأثير تصاعد التوترات الجيوسياسية والتغيرات في سلوك المستهلكين في كمبوديا.
يذكر أن أكثر من ثلاثة أشهر قد مروا منذ أن أنهى وقف إطلاق النار بين تايلاند وكمبوديا الاشتباكات الحدودية التي اندلعت عام 2025، إلا أن المشاعر القومية لاتزال متأججة على جانبي الحدود.