رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

غدًا.. الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للإبداع والابتكار لتعزيز الوعي بدوره في التنمية المستدامة

20-4-2026 | 10:29

الأمم المتحدة

طباعة
دار الهلال

تحتفل الأمم المتحدة غداً/الثلاثاء/ باليوم العالمي للإبداع والابتكار، والذي يوافق الحادي والعشرين من أبريل من كل عام، لتعزيز الوعي بدور الإبداع في التنمية المستدامة، وحل المشكلات، وتحقيق النمو الاقتصادي، ويهدف هذا اليوم إلى تشجيع التفكير الإبداعي وتطبيق الأفكار الجديدة، خاصةً لدى الشباب والنساء، لتحقيق أهداف الأمم المتحدة الـ17 للتنمية المستدامة.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، يأتي موضوع الإحتفال باليوم العالمي للإبداع والابتكار عام 2026 تحت عنوان" تسخير الإبداع من أجل التقدم العالمي " وذلك لتسليط الضوء على الدور المحوري للإبداع والابتكار في مواجهة التحديات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة.

وقد أعلنت الجمعية العامة، بموجب قرارها 71/284 لسنة 2017 ، يوم 21 أبريل يوما عالميا للابتكار والإبداع لزيادة الوعي بدور الإبداع الابتكار في حل المشاكل ومن ثم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة.

وأصبح كل من الإبتكار والإبداع — على المستويين الشخصي والمجتمعي — هما الثروة الحقيقية للأمم في القرن الحادي والعشرين، لاعتماد فكرة الإبتكار بوصفها أساسية في تسخير الإمكانات الاقتصادات للأمم.

ووفقاً للأمم المتحدة، يُحفّز الإبداع التقدم من خلال توفير حلول للتحديات المعقدة مثل الفقر، وعدم المساواة الاقتصادية، وتغير المناخ. كما أنه يدعم قطاعات مثل التصميم، والإعلام، والفنون الأدائية، والتكنولوجيا، ويُسهم إسهاماً كبيراً في خلق فرص العمل، والنمو الاقتصادي، والحفاظ على التراث الثقافي.

حيث يمثل الاقتصاد الإبداعي 3.1٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي و 6.2٪ من فرص العمل في جميع أنحاء العالم، مما يؤكد دوره كواحد من أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم. عرض أقل

وليس للاقتصاد الإبداعي كذلك تعريف واحد جامع. فهو مفهوم متطور يقوم على التفاعل بين الإبداع البشري والأفكار والملكية الفكرية والمعرفة والتِقانة. وهو، في جوهره، مجموعة الأنشطة الاقتصادية القائمة على المعرفة التي تقوم عليها "الصناعات الإبداعية".

وتُعد الصناعات الإبداعية، التي تشمل المنتجات السمعية البصرية، والتصميم، والوسائط الإعلامية الجديدة، والفنون الأدائية، والنشر، والفنون البصرية، قطاعا شديد الأثر التحويلي في الاقتصاد العالمي من حيث توليد الدخل، وخلق فرص العمل، وعائدات الصادرات. وتمثل الثقافة عنصرا أساسيا من عناصر التنمية المستدامة، ومصدرا للهوية والابتكار والإبداع للفرد والمجتمع. وفي الوقت نفسه، ينطوي الإبداع والثقافة على قيمة كبيرة غير نقدية تسهم في التنمية الاجتماعية الشاملة وفي الحوار والتفاهم بين الشعوب. واليوم، تُعد الصناعات الإبداعية من أكثر مجالات الاقتصاد العالمي دينامية، إذ تتيح فرصا جديدة للبلدان النامية كي تقفز إلى مجالات ناشئة عالية النمو في الاقتصاد العالمي.

يُشار إلى أن اليوم العالمي للإبداع والابتكار، يسهم في تحويل الفكرة إلى واقع، وإيجاد الحلول للتحديات التي تواجه المجتمعات في مختلف أنحاء العالم، ويعد مناسبة للاحتفاء بالأفكار الجديدة والمبتكرة التي تعزز التطور الاجتماعي والاقتصادي والبيئي نحو بناء مستقبل مستدام ومزدهر للبشرية.

كما يعد اليوم العالمي للإبداع والابتكار دعوة للتفكير خارج الصندوق، وتجاوز الحدود المعتادة، حيث يشجع على تبني المخاطرة المحسوسة واستكشاف الفرص الجديدة، ويتيحها للجميع بما في ذلك النساء والشباب، كما يساعد في إيجاد الحلول للأزمات والمشاكل المهمة مثل القضاء على الفقر والجوع.

فالإبداع هو قدرة الشخص على استخدام المهارات العقلية لإيجاد أفكار جديدة، خارجة عن المألوف، وهو القدرة على خلق وإيجاد أفكار جديدة ومبتكرة، كما أن الإبداع ليس سلوكاً وراثياً، وإنما سلوك قابل للتعلم والتطوير لدى الأفراد، وهو مهارة إيجاد الأفكار وحلول للمشكلات، على أن تكون أفكاراً نادرة وفريدة من نوعها.

ويُعرّف الابتكار بأنّه قدرة الفرد على إيجاد أفكار، أو أساليب، أو مفاهيم جديدة، وتنفيذها بأسلوب جديد غير مألوف لدى الأفراد الآخرين، على أن تتناسب مع موقف معين، كما تعبّر عن قدرة الفرد على استخدام الأفكار والمعلومات والأدوات الموجودة، بطريقة مستحدثة وفريدة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة