قال كريم رجب، مراسل «إكسترا نيوز» من معبر رفح، إن المشهد الإنساني على المعبر يعكس حجم الجهود المصرية في استقبال المصابين والجرحى الفلسطينيين وتنسيق إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، في إطار عمل يومي متواصل بين الجهات المعنية.
وأوضح أن فرق القطاع الصحي المصري تقوم بفرز الحالات فور وصولها، بما يشمل إصابات البتر والكسور وأمراض القلب والأورام، ثم توجيهها إلى المستشفيات المناسبة، بالتوازي مع دور الهلال الأحمر في تقديم الدعم النفسي والمعنوي، خاصة للأطفال الذين يعانون من آثار الحرب.
وأضاف أن قوافل المساعدات تنطلق بشكل يومي عبر معبر كرم أبو سالم، بإشراف الهلال الأحمر المصري ومتطوعين شباب، حيث تجاوز حجم المساعدات مئات الآلاف من الأطنان، لافتًا إلى استمرار العمل عبر منظومة لوجستية تشمل مطار وميناء العريش، وسط جاهزية طبية ممتدة رغم التحديات وضغط الحالات الحرجة القادمة من قطاع غزة.