أكد المجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن، أن عيد الفصح هذا العام شهد اعتداءات وانتهاكات خطيرة وممنهجة ضد المصلين والمحتفلين من قبل قوات الاحتلال، التي تمثل اعتداء سافرا على الحقوق الدينية الثابتة وخرقا فاضحا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.
وأدان المجلس - في بيان أصدره اليوم - الاعتداءات التي تعرض لها العديد من المحتفلين بعيد الفصح المجيد من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة القديمة ومحيط كنيسة القيامة بالقدس المحتلة، موضحا أن قوات الاحتلال اعتدت على المصلين وأفراد الكشافة ومنعتهم بالقوة من الوصول إلى الكنيسة.
وجدد المجلس تأكيد دعمه المطلق للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مثمنا الجهود الكبيرة التي يبذلها الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن حقوق المسيحيين والتصدي للانتهاكات وضمان حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وكرامة.
و دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والتحرك الجاد لوقف هذه الانتهاكات وضمان حرية العبادة واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات.