شهدت العاصمة الفرنسية باريس، أمس السبت، تجمعات وصلوات من أجل السلام في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، وذلك استجابة لدعوة أطلقها بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر خلال رسالته الأولى بمناسبة "عيد الفصح".
وكان بابا الفاتيكان قد دعا، في الخامس من أبريل الجاري، "كل من يملكون قرار إشعال الحروب" إلى اختيار طريق السلام، في ظل التوترات المتصاعدة، لا سيما الحرب بين إيران وإسرائيل وتداعياتها الإقليمية، معلنًا تنظيم أمسية صلاة من أجل السلام في ساحة "القديس بطرس" بروما يوم 11 أبريل.
وقد لبّى الكاثوليك في العاصمة الفرنسية هذه الدعوة، حيث حث جان-مارك أفيلين رئيس مؤتمر أساقفة فرنسا، أبناء الطائفة على التجمع للصلاة مساء أمس السبت.. فيما دعا لوران أولريش رعايا باريس إلى الاتحاد روحيًا مع الصلاة التي ترأسها البابا في روما.
وفي ضوء تلك التعبئة، تجمع المصلين في ساحة شاتليه مساء السبت، حيث رفع المشاركون الدعوات من أجل إحلال السلام ووقف النزاعات. كما نظمت "أبرشية نوتردام لبنان" ساعة سجود وصلاة خاصة من أجل السلام، استجابة لنداء البابا وبطريرك الموارنة بشارة بطرس الراعي، شارك فيها لاسيما عشرات من أبناء الجالية اللبنانية في باريس.
وتأتي هذه الصلوات والتحركات الروحية في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف الحرب واحتواء التوترات في الشرق الأوسط، وسط تأكيدات دينية على أهمية تغليب لغة الحوار والسلام، وتجنيب الشعوب ويلات الحروب.