كشفت الفنانة شيري عادل عن اعتزازها الكبير بتجربتها في مسلسل "فن الحرب"، واصفة شخصية "مي" التي قدمتها بأنها واحدة من أقرب الأدوار إلى قلبها، نظراً لما تحتويه من أبعاد نفسية معقدة وتحولات درامية مستمرة.
أوضحت شيري أن "مي" كانت تعيش في دوامة من التحديات، حيث انقسمت حياتها بين:
مشاعر مكتومة: حب صادق لطرف لا يدرك حجم تضحياتها، و محاولاتها المستمرة لدعم من تحب في مواجهة الأزمات، والضغوط المتزايدة للحفاظ على كيان عائلتها وسط صراعات مع أطراف معادية.
وأكدت أن جاذبية الشخصية تكمن في إخلاصها المطلق، وقدرتها على العطاء دون انتظار مقابل، مما جعلها نموذجاً للمرأة المضحية التي تؤمن بوحدة المصير.
أشادت شيري بروح التعاون التي سادت موقع التصوير، مشيرة إلى تميز زملائها في العمل ومنهم دنيا سامي التي وصفتها بالموهبة الكبيرة والروح المميزة، مؤكدة أن المشاهد التي جمعتهما كانت من أمتع اللحظات بسبب الصدق الفني والتعاون وإسلام إبراهيم بخفة ظله واحترافيته، حيث كان يضفي أجواءً من اللطف بمناداتها بـ "أبلة مي"، مشددة على تركيزه العالي في الأداء، ومحمد جمعة الذي وصفته بـ "العبقري"، مشيرة إلى أن التزام فريق العمل ككل بأدق التفاصيل هو ما منح المسلسل تميزه.
اختتمت الفنانة حديثها بالتأكيد على أن كواليس العمل جمعت بين الاحترافية الشديدة وأجواء المرح، مما انعكس إيجاباً على جودة الأداء النهائي للشخصيات أمام الجمهور.