تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة حالة الطوارئ والأوضاع الأمنية.
وتفرض قوات الاحتلال - وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - إجراءات عسكرية مشددة في محيط المسجد الأقصى وتغلق بوابات البلدة القديمة في القدس، وسط تصعيد ملحوظ، وذلك عقب اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مساء أمس، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.
ويأتي هذا الاقتحام في ظل تصاعد الدعوات من جماعات استعمارية لتكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى، وضمن سلسلة اقتحامات نفذها بن غفير للمسجد، حيث اقتحمه نحو 14 مرة منذ توليه منصبه عام 2023، في سياق سياسة تصعيدية.
وتحذر جهات رسمية ودينية من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة، وتصعيدا خطيرا يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الإجراءات.