بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إيف بازايبا، مع نائبة المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، سونج آه لي، سبل تعزيز التعاون بشأن أزمة اللاجئين الكونغوليين، وذلك خلال لقاء دبلوماسي رفيع المستوى عقد في مقر المنظمة في جنيف.
وأفادت الوزارة الكونغولية في بيان لها أوردت صحيفة "لو بوتنسيال" مقتطفات منه، بان هذه المحادثات تأتي في سياق تدهور مستمر للوضع الإنساني في شرقي البلاد، الذي يشهد موجات نزوح واسعة للسكان.
وخلال الاجتماع، ناقش الطرفان الوضع الأمني في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو ما ساهم في ارتفاع عدد اللاجئين الكونغوليين حول العالم، ما يفرض تحديات كبيرة فيما يتعلق باستقبالهم وحمايتهم وإعادة إدماجهم.
وقالت الوزيرة إيف بازايبا عقب اللقاء "ناقشنا التحديات المتعلقة برعاية اللاجئين الكونغوليين وسبل تعزيز حمايتهم".
وتناولت المباحثات تعزيز آليات حماية اللاجئين، وتنسيق الجهود بين السلطات الكونغولية والشركاء الدوليين، إلى جانب البحث عن حلول دائمة تشمل العودة الطوعية وإعادة الإدماج.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تعرب فيه الأسرة الدولية عن قلق متزايد إزاء تفاقم الأزمة الإنسانية في منطقة البحيرات العظمى.
ويمثل هذا الاجتماع خطوة إضافية في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسليط الضوء على أوضاع اللاجئين الكونغوليين وحشد مزيد من الدعم الدولي لهم.