رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«مصر تحمي التراث.. وتطور المتاحف»| متاحفنا.. قلاع مصر الحديثة لحماية التاريخ والحضارة

16-3-2026 | 17:16

المتحف المصري الكبير وأهرامات الجيزة

طباعة
ياسر علي، همت مصطفى، بيمن خليل، فاطمة الزهراء حمدي

إذا ذُكر التاريخ ذُكرت مصر، «فمصر جاءت أولًا ثم جاء من بعدها التاريخ»، هكذا يقول المؤرخون، وبهذا تشهد عظمة الحضارة المصرية، فما تركه الأجداد من تراث يؤكد أنهم لم يدخروا جهدًا يسطروا مجد هذه الأمة ويكتبوا اسمها بحروف من ذهب في سجل الأمم صاحبة الريادة في كافة المجالات.

وها هم الأبناء يواصبون ما بدأه الأجداد من خلال تشييد المتاحف الأثرية التي تحفظ هذا التراث الهائل، فما من محافظة في مصر إلا وبها متحف آثار يقف شاهقًا وشاهدًا وحاملًا بين جنباته عبقًا من هذا التاريخ، انطلاقًا من المتحف المصري الكبير، درّة العمارة المتحفية في العالم، ومروروًا بمتحف الحضارة المصرية، ومتحف شرم الشيخ، ومتحف ملوي، ومتحف كفر الشيخ ومتحف المركبات الملكية، وغيرها من المتاخف التي شُيّدت خلال السنوات القليلة الماضية، وضمّت سيناريو عرض متحفي على أحدث طراز، وبأحدث الوسائل العلمية والتكنولوجية الجديدة، وفي هذا الملف نصحيكم في جولة داخل أروقة هذه القلاع الثقافية العتدية، لنتعرف معًا على جهود الدولة المصرية في تشييد هذه الصروح، وكذا ما تتضمنه من قطع أثرية فريدة ونادة.

المتحف المصري الكبير

المتحف المصرى الكبير، قلعة مصرية بامتياز، بين جنباته ستعيش أجواء 7 آلاف سنة حضارة، بمجرد ان تطأ قدماك ساحته، ستجد المسلة المعلقة في استقبالك، وبمجرد ولوجك إلى داخله ستتنفس عبق التاريخ.

صُمِمَ المتحف المصري الكبير بواجهة تشكلت على هيئة مثلثات متراصة رمزًا إلى الأهرامات، بأسلوب مبتكر، يُعبّر عن ارتباط وثيق بالحضارة المصرية العريقة ورموزها الأبدية لجذب أكثر من 5 ملايين سائح أو يزيد سنويا، ويتميز موقع المتحف المصرى الكبير بقربه من المنطقة الأثرية الأشهر على مستوى العالم، وهى منطقة الأهرامات، التى تُلقى عمقًا وبُعدًا على المتحف الذى يُعد هرم مصر الرابع.

تنفيذ مشروع  المتحف المصري الكبير

بدأ تنفيذ مشروع المتحف المصرى الكبير فى مايو 2005، وبدأ بتمهيد الموقع وتجهيزه، وفى عام 2006 بدأ العمل فى أكبر مركز لترميم الآثار بالشرق الأوسط وهو المركز المُلحق بالمتحف ويضم معمل لترميم الآثار العضوية، وآخر لترميم الآثار الثقيلة، وخُصصت هذه المعامل لترميم وحفظ وصيانة وتأهيل القطع الأثرية المُقرر عرضها بقاعات المتحف، وفى 14 يونيو 2010، تم افتتاح مركز الترميم، ويقع على مساحة ٣٢ ألف متر، تحت مستوى سطح الأرض بـ 10 أمتار تقريبًا، ويضم 19 معملا لترميم مختلف أنواع الآثار لرفع كفاءتها وإعادتها لشكلها الطبيعى، أبرزها معمل ترميم القطع الأثرية الفريدة للملك توت عنخ آمون.

يمثل المتحف المصري الكبير تجربة سياحية خاصة ومتميزة للغاية لزائريه، حيث أصبح منذ افتتاحه رقمًا أساسيًا في المعادلة السياحية في مصر، وإضافة كبيرة بالنسبة للثقافة العالمية وليس فقط بالنسبة للمقصد السياحى المصرى، حيث يقوم العرض المتحفى به على أحدث التقنيات العالمية، ويستهدف العرض المتحفى شريحة كبيرة من الزائرين سواء دوليين أو محليين، وهو ما حقق تنوعًا كبيرًا، إضافة إلى منطقة الخدمات التابعة للمتحف.

المسلة المعلقة للملك رمسيس الثانى، أول ما يشاهده الزائر فور دخول المتحف المصري الكبير، وتقوم فكرتها على تحقيق تجربة مختلفة للزائر من خلال رؤية خرطوش الملك رمسيس الثاني أسفل جسم المسلة الذي ظل مختفيا عن الأنظار أكثر من 3000 عام.

أما ساحة المتحف الداخلية، فتضم البهو العظيم، وهي قاعة عرض مفتوحة يقف على أرضها تمثال الملك العظيم رمسيس الثاني، ومن خلفه عمود إبنه وخليفته الملك مرنبتاح، ومن خلال هذا البهو العظيم يصعد الزاهر على الدرج العظيم لقاعتي الملك توت عنخ أمون وقاعات العرض الرئيسية، وذلك من خلال سلّم مُتحرك جنبًا إلى جنب مع الدرج العظيم الذي صمم بمقاييس عالمية، بطريقة تبرز التناغم بين مكونات المتحف المُجهز بأعلى التقنيات الحديثة للحماية من الأمطار فى ظل التغيرات المناخية الحالية.

أولت القيادة السياسية أهمية خاصة بمشروع المتحف المصري الكبير نظرًا لقيمته الإقليمة والدولية، وشهد افتتاحة حفلًا مهيبًا بحضور رؤساء وزعماء وقادة العديد من الدول، في حفل كرنفالي أبهر العالم، لذلك وضعت مجلة «ناشيونال جيوجرافيك» المتحف على رأس أجمل الأماكن للزيارة، بعدما حصل على الشهادة الذهبية للبناء الأخضر والاستدامة وفقًا لنظام الهرم الأخضر المصرى.

 الفسطاط  أول وأقدم العواصم الإسلامية في أفريقيا  تحتضن «القومي للحضارة المصرية»

وسط قلب مدينة الفسطاط، أول وأقدم العواصم الإسلامية في أفريقيا، يقف المتحف القومي للحضارة المصرية شامخًا، كصرح حضاري عالمي يؤرخ لتاريخ مصر الممتد عبر آلاف السنين. 
جاءت فكرة إنشائه بعد أن أعلنت اليونسكو، بناءً على طلب الحكومة المصرية، حملة دولية لإنشاء متحف النوبة بأسوان، والمتحف القومي بالقاهرة، ليُكلل ذلك في يناير 1983 بتوقيع اتفاقية إنشاء المتحفين بين جمهورية مصر العربية والمنظمة، و فاز في مايو 1985 مشروع المهندس الدكتور الغزالي كسيبة بأفضل تصميم معماري للمبنى، وتم وضع حجر الأساس عام 2002.


ومع صدور قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2796 لسنة 2016 بإنشاء المتحف، ثم القانون رقم 10 لسنة 2020 بتنظيم هيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، أصبح للمتحف مجلس أمناء يرأسه رئيس الجمهورية، ومجلس إدارة يضم كوكبة من الخبراء في مجالات الآثار والاقتصاد والقانون الدولي والإدارة والتسويق، ليضمن إدارة متكاملة ومهنية لكل تفاصيل المتحف.
يُعد المتحف الأول من نوعه في مصر والعالم العربي، حيث يتيح لزواره رحلة حضارية متكاملة عبر 1600 قطعة أثرية تعرض الحضارات المصرية المتعاقبة، مع شاشات عرض رقمية تفاعلية تعزز تجربة التعلم والمعرفة. 
من أبرز معالمه قاعة المومياوات الملكية، التي استقبلت المومياوات في موكب مهيب يوم 3 أبريل 2021، وقاعة النسيج المصري التي تعرض 650 قطعة أثرية تمثل تطور صناعة الأقمشة والأزياء عبر العصور المختلفة، من ما قبل التاريخ وحتى العصر المعاصر.

«القومي للحضارة المصرية» .. مركزًا حضاريًا متكاملًا يجمع بين التعليم والترفيه والثقافة. 

ولا يقتصر المتحف على عرض القطع، بل يشمل مرافق ثقافية متعددة، منها قاعات اجتماعات ومحاضرات، سينما ومسرح روماني، فصول تعليمية للأطفال، مراكز للترميم والمعامل العلمية المتخصصة، مكتبة، مطبعة متطورة، ومناطق تجارية وكافيتريات ومطاعم تطل على بحيرة«عين الحياة»، ليصبح مركزًا حضاريًا متكاملًا يجمع بين التعليم والترفيه والثقافة.
تتنوع مقتنيات المتحف بين القطع الأثرية النادرة مثل الهيكل العظمي لنزلة خاطر البالغ عمره 35 ألف عام، وخيمة الأميرة إيست إم خب الثانية التي استخدمت في طقوس التحنيط، وتمثال أخناتون وتابوت سننجم، مرورًا بعربات الملك تحتمس الرابع والطرف الصناعي لتاباكت إن موت، وصولًا إلى الساعة المائية من أمنحتب الثالث وتماثيل التاناغرا، وقطع أثرية إسلامية وقبطية، مثل منبر أبو بكر بن مزهر وغطاء باب التوبة، وسجادات الصلاة والهدايا الملكية، بالإضافة إلى الأزياء الرسمية لأسرة محمد علي.

 قاعات متخصصة في ترميم وحفظ الآثار، مثل وحدة استلام الآثار
ويضم المتحف قاعات متخصصة في ترميم وحفظ الآثار، مثل وحدة استلام الآثار، ومعامل الترميم للأحجار الثقيلة والمومياوات والأيقونات واللوحات الزيتية والآثار العضوية وغير العضوية، ووحدات البحث العلمي مثل معمل الكربون المشع، معمل الأشعة السينية، وحدة الميكروسكوبات ومعمل النباتات الأثرية، لتصبح تجربة الزائر شاملة، بين الماضي العريق والابتكار المعاصر.
يقدم المتحف القومي للحضارة المصرية اليوم نموذجًا عالميًا للمتحف العصري المتكامل، الذي يروي قصة الحضارة المصرية بكل تفاصيلها، ويجمع بين الماضي والحاضر، ليكون واجهة مصرية حضارية على مستوى العالم، وجسرًا للتواصل بين الأجيال مع تراثها العريق.

 

متحف المركبات الملكية.. مقتنيات نادرة توثق مظاهر الحياة الملكية في مصر

 يأتي تطوير متحف المركبات الملكية ضمن جهود الدولة المصرية للحفاظ على التراث الثقافي وإحياء المتاحف التاريخية، ويُعد المتحف من أعرق المتاحف النوعية على مستوى العالم، إذ خُصص لعرض وحفظ التراث المرتبط بالمركبات الملكية التي تعود إلى عصر أسرة أسرة محمد علي، إلى جانببراز مظاهر الاهتمام بالخيول ورعايتها خلال تلك الحقبة في مصر.

أعمال تطوير وترميم لمتحف المركبات الملكية  تكلفتها نحو 63 مليون جنيه مصري

وخضع المتحف لأعمال تطوير وترميم شاملة بعد سنوات من الإهمال، بلغت تكلفتها نحو 63 مليون جنيه مصري، وذلك في إطار خطة الدولة لتطوير المتاحف وصون المقتنيات التاريخية، وأسفرت هذه الجهود عن إعادة افتتاح المتحف في عام 2021 في عهد عبد الفتاح السيسي، ليعود مرة أخرى كأحد أهم المزارات الثقافية التي توثق جانبًا مهمًا من تاريخ مصر الملكي.

 من صاحب فكرة إنشاء متحف المركبات الملكية؟

وتعود فكرة إنشاء المتحف إلى عصر الخديوي إسماعيل خلال الفترة ما بين عامي 1863 و1879، حيث أمر بإنشاء مبنى خاص بالمركبات الخديوية والخيول. ومع مرور الوقت تحولت هذه المنشأة إلى مصلحة للركائب الملكية، قبل أن تتحول لاحقًا إلى متحف للمركبات الملكية بعد عام 1952.

وفي ثمانينيات القرن الماضي أُغلق المتحف بهدف تطويره وترميمه، إلا أن أعمال التطوير تعثرت لسنوات طويلة، وفي عام 2017 استؤنفت أعمال الترميم والتطوير مرة أخرى، ضمن خطة شاملة لإحياء المتاحف المصرية، حتى تم افتتاحه رسميًا عام 2020 عبر تقنية الفيديو كونفرانس من قبل رئيس الجمهورية.

  مجموعة متميزة من العربات التاريخية بمتحف كفر الشيخ

ويضم المتحف مجموعة متميزة من العربات التاريخية، من أبرزها عربة الآلاي الكبرى الخصوصي، التي أهداها الإمبراطور نابليون الثالث وزوجته الإمبراطورة أوجيني دي مونتيجو إلى الخديوي إسماعيل بمناسبة افتتاح افتتاح قناة السويس عام 1869.

ويضم المتحف مجموعة من أطقم الخيول وإكسسواراتها، والملابس الخاصة بالعاملين في مصلحة الركائب الملكية المرتبطة بالعربات، إلى جانب عدد من اللوحات الزيتية التي تُجسد ملوك وأميرات تلك الحقبة التاريخية، بما يعكس جانبًا من مظاهر الحياة الملكية في مصر خلال القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.

متحف شرم الشيخ.. أول متحف للآثار المصرية في جنوب سيناء

 وفي إطار ملف »مصر تحمي التراث.. وتطور المتاحف»، يأتي إنشاء وتطوير متحف شرم الشيخ ضمن جهود الدولة المصرية للحفاظ على التراث الحضاري وتعزيز دور المتاحف كمراكز ثقافية وسياحية.

ويُعد المتحف أول متحف للآثار المصرية في محافظة جنوب سيناء، حيث يهدف إلى إبراز الدور الحضاري لمصر عبر العصور المختلفة، وتسليط الضوء على مظاهر التفاعل والاندماج بين الحضارة المصرية وغيرها من الحضارات التي تعاقبت على أرضها.

متحف شرم الشيخ يعكس  علاقة الإنسان المصري بالبيئة المحيطة به

و يعكس المتحف علاقة الإنسان المصري بالبيئة المحيطة به، وكيف استطاع عبر التاريخ التعايش مع عناصرها المختلفة، مستلهمًا منها العديد من الرموز والمعاني التي انعكست في معتقداته وفنونه وأنماط حياته، ويُعد المتحف أيضًا مركزًا ثقافيًا وملتقى للحضارات الإنسانية، خاصة في مدينة شرم الشيخ التي تُعد من أهم المقاصد السياحية في مصر.

وتعود فكرة إنشاء المتحف إلى عام 1999، حيث بدأ تنفيذ المشروع عام 2003، إلا أن العمل به توقف عدة مرات خلال السنوات التالية، حتى استؤنف المشروع مجددًا عام 2017 ضمن خطة الدولة لاستكمال المشروعات الثقافية المتوقفة وتطوير البنية المتحفية في مصر، وفي عام 2020 تم افتتاح المتحف رسميًا في عهد عبد الفتاح السيسي، ليصبح إضافة مهمة إلى خريطة المتاحف المصرية ومعلماً ثقافياً وسياحياً بارزاً في سيناء.

مبنى متحف شرم الشيخ

ويتكون مبنى المتحف من طابقين يضمان مجموعة متميزة من القطع الأثرية التي توثق نشأة الحضارة المصرية وتطورها عبر العصور، وتبرز إبداعات المصريين القدماء في العديد من المجالات. كما يسلط المتحف الضوء على سلوك الإنسان المصري تجاه البيئة المحيطة به، وكيف تعامل مع الكائنات المختلفة التي قدس بعضها واعتبرها رموزًا دينية وثقافية.

وتتنوع معروضات المتحف لتشمل موضوعات متعددة تعكس ثراء الحضارة المصرية، من بينها التراث السيناوي، ومجوهرات أسرة محمد علي، إلى جانب نماذج للسفن الجنائزية، ومشاهد من الحمامات الرومانية، ومعتقدات العالم الآخر، فضلًا عن مجموعات من أدوات التجميل وأواني العطور التي تعكس تفاصيل الحياة اليومية في مصر القديمة.

وبذلك يمثل المتحف نموذجًا لجهود الدولة في صون التراث الحضاري وتطوير المتاحف، بما يعزز من دورها في نشر الوعي الثقافي وإبراز مكانة مصر كملتقى للحضارات عبر التاريخ.

متحف سوهاج القومي.. أكبر المتاحف الإقليمية في مصر

يُعد متحف سوهاج القومي من أكبر المتاحف الإقليمية في مصر، والواجهة الحضارية لمحافظة سوهاج بموقعه المتميز، ليضم المقتنيات الأثرية التي تُستخرج من أرضها خاصةً بعد الكشف الأثري الضخم لمقبرة مريت آمون عام 1982م.

 وبدأت فكرة إنشاء المتحف عام 1993، ليعرض المقتنيات الأثرية المكتشفة في محافظة سوهاج لاسيما تلك الخاصة بمقبرة ميريت آمون والتي تم اكتشافها عام 1982.

تعثرت أعمال بناء المتحف وتوقفت عدة سنوات حتى بدأ استئناف الأعمال مرة أخرى عام 2016، وتفضل فخامة رئيس الجمهورية بافتتاحه عام 2018. يتكون مبنى المتحف من بدروم وطابقين، تضم مجموعة من القطع الأثرية تُلقي الضوء على عدة موضوعات منها ملوك وشخصيات، الأسرة والوضع الاجتماعي، المطبخ المصري القديم، الحرف والصناعات، النسيج، التراث، ورحلة الحج عبر العصور.

ومن أبرز القطع الأثرية التي يتم عرضها تمثال من الجرانيت الوردي للملك رمسيس الثاني من عصر الأسرة التاسعة عشر، وجزء من مقبرة وني حاكم أبيدوس والقائد الأعلى للجيش من عصر الأسرة السادسة

وهكذا يظل «متحف سوهاج» شاهدًا حيًا على عراقة التاريخ وثراء الحضارة في صعيد مصر، حيث تمتد حكايات الماضي لتضيء الحاضر، وتمنح الزائرين رحلة فريدة بين كنوزٍ أثرية تروي فصولًا من تاريخ لا يزال نابضًا بالحياة

مواعيد الزيارة لـ «متحف سوهاج»

 يقع «متحف سوهاج» بكورنيش النيل، مدينة ناصر بسوهاج، وتفتح أبواب المتحف للجمهور، في الفترة الصباحية من 9 ص إلى 3 م الفترة المسائية من 5 م إلى 9 م يومي الجمعة والسبت،
 متحف ملوي من  أهم المتاحف الإقليمية في صعيد مصر 

يعد متحف ملوي أحد أهم المتاحف الإقليمية في صعيد مصر ليروي تاريخ مدينة ملوي التي تتميز بثراء مواقعها الأثرية نتيجة لتعاقب الحضارات المختلفة بها سواء المصرية القديمة، اليونانية، الرومانية، القبطية، والإسلامية.

وبدأت فكرة إنشاء المتحف وافتتاحه أول مره عام 1963م، ثم أُعيد افتتاحه مره أخرى عام 2016م، بعد الانتهاء من إعادة ترميمه وتطويره وتأهيله، بعد تعرضه للتخريب والسرقة في أعقاب وأعمال العنف التي شهدتها البلاد عام 2013.م، و تم استعادة حوالي 90% من مقتنيات المتحف المسروقة وتم إدراج باقي القطع المسروقة على القائمة الحمراء لمنظمة الأمم المتحدة للتربية العلوم والثقافة (اليونسكو).

 مبنى المتحف ملوي في المنيا

يتكون المتحف من مبنى من دور واحد يضم مجموعة من المقتنيات الأثرية من مختلف العصور التاريخية القديمة، من أبرزها تمثال إحدى بنات الملك أخناتون من عصر الأسرة الثامنة عشر، ومحتويات مقبره حنو التي تم اكتشافها في دير البرشا، وبعض المقتنيات النادرة لنماذج من الحياة اليومية، فضلاً عن مجموعة من التماثيل البرونزية والخشبية، وتمائم القاشاني لمعبودات مختلفة.

مواعيد الزيارة  لمتحف ملوي
 يقع متحف ملوي في محافظة المنياشارع الجلاء، ملوي، ويفتح المتحف أبوابه للجمهور من 9 ص إلى 3 م طوال العام، و ومواعيد شهر رمضان من 9 ص إلى 3 م .
 متحف كفر الشيخ.. نافذة التُراث الثقافي والحضاري للمحافظة 

يُعد متحف كفر الشيخ النافذة التي تسلط الضوء على التُراث الثقافي والحضاري لمحافظة كفر الشيخ باعتبارها أحد أهم محافظات الوجه البحري من الناحية الأثرية، حيث تحتوي على العديد من المواقع الأثرية التي ترجع إلى مختلف العصور من أبرزها مدينتي بوتو وسخا.

وترجع فكرة إنشاء المتحف إلى عام 1992، عندما خصصت المحافظة قطعة أرض لبنائه، وفي عام 2017 تم توقيع بروتوكول تعاون بشأنه بين وزارة الآثار ومحافظة كفر الشيخ، وتفضل فخامة رئيس الجمهورية بافتتاحه، عبر الفيديو كونفرانس، عام 2020.

يتكون المتحف من طابق واحد يعرض مجموعة من المقتنيات الأثرية التي تم العثور عليها في مدينة بوتو القديمة وغيرها من المواقع الأثرية بكفر الشيخ، بالإضافة إلى عرض تاريخ العلوم خلال العصور التاريخية المختلفة كالطب البشري والبيطري والصيدلة، وكذلك بعض الموضوعات ذات الصلة بمدينة فوه ذات التراث الإسلامي الثري.

مواعيد الزيارة  لمتحف كفر الشيخ

مواعيد الزيارة من 9 ص إلى 4 م، مواعيد شهر رمضان من 9 ص إلى 3 م، ويقح المتحف في حديقة صنعاء بمدينة كفر الشيخ.

وهكذا تبقى هذه المتاحف شواهد حيّة على عبقرية المكان والإنسان في مصر، تحرس ذاكرة الحضارة وتروي للأجيال حكاية وطنٍ صنع التاريخ وما زال يكتبه، لتظل مصر منارةً للعلم والثقافة، وموطنًا لحضارةٍ لا تنطفئ جذوتها عبر العصور.

متحف كفر الشيخ

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة