أصدرت مكتبة الإسكندرية من خلال برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بقطاع البحث الأكاديمي وبالتعاون مع الشبكة العربية للمرأة في العلوم والتكنولوجيا العدد التاسع من مجلة " هيباتيا"، تحت عنوان "المرأة العربية تبنى جسرًا للعلوم البينية" متضمنًا تغطية موسعة لأبرز وأحدث الفعاليات العلمية في المنطقة، وملفات متخصصة تسلط الضوء على إنجازات المرأة العربية في ميادين الابتكار والعلوم الحديثة.
تصدرت العدد، تغطية خاصة لـ "المؤتمر الدولي الأول للعلوم البينية"، الذي استضافت مكتبة الإسكندرية فعالياته، برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي والأستاذ الدكتور أحمد عبد الله زايد مدير مكتبة الإسكندرية، وجاء هذا الحدث في إطار رؤية علمية تهدف إلى تعزيز آليات التداخل المعرفي بين العلوم الاجتماعية والطبيعية، لصياغة حلول ابتكارية تواجه التحديات العالمية الراهنة والمخاطر التي تفرضها التحولات المعاصرة.
وفى باب "عالمات الغد" وتحت عنوان: جيل جديد من المبتكرات، احتفت "هيباتيا" بإنجازات الفتيات العربيات في المحافل الدولية، مسلطاً الضوء على مشروعات واعدة: ملك ومريم: ابتكار مشروع رائد للتنبؤ بنوبات الهلع وعلاجها، وليلى الزواوي: التوصل إلى علاج مضاد لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وهنادي عريف: ابتكار دواء متطور باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد.
واستعرضت المجلة في باب "من المحيط إلى الخليج" وتحت: حلول لتحديات العصر، نماذج نسائية قدمت حلولاً جذرية لمشاكل البيئة والصحة: إسراء عثمان: نجحت في تحويل الهواء الملوث إلى طاقة، ود. فاطمة الشامسي: تقود جهوداً علمية لمحاربة مرض السكري، ود. عائشة بن بشر: ترسم ملامح مستقبل المدن الذكية، ود. هيام الشميطلي: تمكنت من فك شفرة وباء "كوفيد-19" وقهره.
واختارت إدارة تحرير المجلة، الأستاذة الدكتورة إيناس محمد مازن شخصية لهذا العدد، تقديراً لجهودها في تحويل "علم الوراثة" من مجرد علم تجريبي داخل المعامل إلى "علم مجتمعي" يلامس حياة الناس.
وفي باب الرأي، طرح الدكتور حمزة محمود علام تساؤلاً استشرافياً تحت عنوان: "هل المرأة العربية قادرة على تعزيز مسار العلوم البينية؟" مناقشاً الإمكانيات والآفاق المستقبلية، كما تناول ا.د. عدنان ياسين مصطفى في مقاله " المرأة العربية والبحوث البينية: الفرص والتحديات"، واستعرضت أ.د. سامية قدري في مقالها "المرأة والدراسات البينية في عالم متغير". واختتم العدد رحلته المعرفية باستحضار سيرة "جوزفين والي"، كأول صيدلانية عراقية، لتكون ملهمة للأجيال الجديدة ونموذجاً تاريخياً للمرأة العربية الرائدة، وذلك في باب "ملهمات عبر التاريخ".