أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك" الحاجة المُلحة لخفض التصعيد العسكري فورا في لبنان، ودعا كافة الأطراف إلى ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حماية المدنيين، والبنية التحتية المدنية، ومرافق الرعاية الصحية، وشدد على ضرورة أن يكون وصول المساعدات الإنسانية آمنا ومستداما حتى تصل إلى جميع المحتاجين إليها.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أن جميع سكان المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، وأجزاء من محافظة بعلبك ووادي البقاع، وقطاعات واسعة من الضواحي الجنوبية لبيروت، باتوا عالقين في دوامة العنف مع استمرار الغارات الجوية وأوامر النزوح.
ووفقًا لمكتب "أوتشا" تعمل الأمم المتحدة مع شركائها على تكثيف المساعدات الإنسانية العاجلة في لبنان. كما وزع العاملون الإنسانيون مئات الآلاف من الوجبات الساخنة، بالإضافة إلى آلاف المراتب والبطانيات لدعم العائلات النازحة.