يستغل الاحتلال الإسرائيلي، وكعادته، حالة التوتر الإقليمي والانشغال الدولي المتزايد، رغم كونه طرفا فيها، بتصعيد انتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني في الضفة بما فيها القدس، عبر تكثيف اعتداءات الجيش والمستوطنين وتشديد الإجراءات العسكرية، في سياق مخططات واضحة تهدف إلى التهجير القسري وفرض وقائع جديدة على الأرض.
ففى طوباس بالضفة الغربية..فككت 11 عائلة فلسطينية من خربة يرزا شرق طوباس، اليوم الأحد، مساكنها وخيامها، وشرعت بالرحيل عنها.
وأفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات،حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن 11 عائلة فلسطينية فككت صباح اليوم مساكنها وخيامها، وشرعت بالرحيل، بعد تصاعد اعتداءات المستوطنين عليهم ووصوله إلى مراحل خطيرة.
وفي نابلس شمال الضفة الغربية..أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم ، طرقاً فرعية، بالسواتر الإسمنتية، في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال أغلق بالسواتر الإسمنتية طرقاً فرعية قرب مدرسة بنات اللبن الثانوية، وقرب مدرسة ذكور اللبن - الساوية الثانوية.
وفي بيت لحم جنوب الضفة الغربية..اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، شابا من قرية كيسان شرق بيت لحم.
وأفاد مصدر محلي، بأن قوات الاحتلال اعتقلت محمد هارون غزال (28 عاما)، بعد دهم منزل والده وتفتيشه.
يشار إلى أن الشاب المعتقل هو شقيق مالك الذي اعتقل صباحا بعد ادعاء من المستوطنين أنه هاجمهم أثناء رعيهم أغنامهم في أراضي كيسان شرق بيت لحم.