رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الصحابة في رحاب الإيمان| «مصعب بن العمير»

8-3-2026 | 13:33

مصعب بن عمير

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

لم تكن رسالة الإسلام سهلة في بداياتها، فقد واجه رسول الله ﷺ العديد من التحديات والمصاعب في تبليغ الدعوة، لكن ما خفف عنه الأعباء وسانده في مهمته العظيمة كان وجود الصحابة الكرام الذين آمنوا به ووقفوا بجانبه في كل مراحل الدعوة، مدافعين عن الرسالة ومساهمين في نشرها. 

ولد مصعب بن عمير بن هاشم في مكة سنة 42 قبل الهجرة، وكان من أوائل من اعتنقوا الإسلام، حاملاً لواء المهاجرين في غزوتي بدر وأحد. أسلم مصعب في دار الأرقم وأخفى إسلامه عن أهله، حتى شوهد وهو يصلي سرًا فحبسوه. وعندما هاجر المسلمون إلى الحبشة، تمكن مصعب من الانضمام إليهم.

بعد عودة المسلمين، بعثه رسول الله محمد إلى يثرب مع نُقباء الأنصار بعد بيعة العقبة الأولى، ليعلم أهل المدينة القرآن ويدعوهم للإسلام، واستضافه أسعد بن زرارة في بيته، ليصبح أول من هاجر إلى يثرب من المسلمين.

شهد مصعب مع الرسول غزوة بدر وغزوة أحد، وكان حامل لواء المهاجرين. أثناء غزوة أحد، قُتل على يد ابن قمئة الليثي، بعد أن أصيب في يده اليمنى واليسرى، ثم طُعن برمح في صدره. وبعد مقتله، قرأ النبي محمد عليه الآية الكريمة:

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ٢٣﴾.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة