عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، في تغطية خاصة، قدمتها الإعلامية أمل الحناوي، تقريرا عن تطورات المشهد الإقليمي المتصاعد الذي تشهده المنطقة في الأيام الأخيرة، في ظل تبادل الضربات بين إسرائيل والولايات المتحدة من جانب، وإيران على الجانب الآخر، مع اتساع دائرة التداعيات الإنسانية والسياسية، حيث سلط الضوء على قصف مدرسة البنات في ميناب بإيران.
وبعيدًا عن حسابات السياسة، يبقى الأسى والفقد حصاداً لمواطنين لم يأثموا في شيء غير أنهم وقعوا بين صراعات القوى، بعدما أوقعت الموجة الأولى من القصف الأمريكي الإسرائيلي نحو 800 قتيل.
في مدينة ميناب جنوبي البلاد، سقطت عشرات الفتيات بين قتيلة وجريحة بعد استهداف مدرستهن أثناء اليوم الدراسي، في واقعة وُصفت بأنها الأكثر مأساوية ضمن الهجمات الأخيرة.
مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان سارع بالمطالبة بتحقيق فوري في استهداف المدرسة، مع التشديد على نشر النتائج وضمان المساءلة وتعويض الضحايا.
أضرار واسعة كشفتها لقطات أعقبت غارات الثلاثاء على طهران، حيث بدا قصر "جولستان" التاريخي متضرراً بشدة، فيما سويت مبانٍ مجاورة بالأرض.
موقف عسكري معلن أكده جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعهده مواصلة الهجمات في إيران ولبنان بزعم إزالة تهديدات لأمن إسرائيل.
تصريح روسي غاير الرؤية الغربية، بعدما أكد وزير الخارجية سيرغي لافروف عدم رؤية بلاده أدلة على تطوير طهران أسلحة نووية، بالتزامن مع استمرار هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل.
صورة معقدة تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة بين مطالبات بالتحقيق ودعوات للتصعيد، فيما يرتقب المجتمع الدولي مسار الأحداث في الأيام المقبلة.