رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

وزير التعليم العالي والسفير الفرنسي يبحثان تطورات إنشاء الحرم الجامعي الجديد للجامعة الفرنسية بمصر

2-3-2026 | 10:59

جانب من اللقاء

طباعة
دار الهلال

أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، متانة العلاقات المصرية الفرنسية في مختلف المجالات، خاصة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع إيريك شوفالييه سفير فرنسا بالقاهرة والوفد المرافق له، بحضور الدكتور منير فخري رئيس مجلس أمناء الجامعة الفرنسية في مصر، والدكتور محمد رشدي رئيس الجامعة، لمتابعة مستجدات مشروع الحرم الجامعي الجديد، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.

وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن مشروع الجامعة الفرنسية الأهلية يحظى بدعم كامل من الدولة المصرية، ويستهدف أن يكون صرحًا أكاديميًا وبحثيًا متميزًا، ونموذجًا متقدمًا لجامعات الجيل الجديد الذكية، بما يتسق مع رؤية الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي وفق أحدث المعايير الدولية.

وأشار الوزير إلى حرص الوزارة على تنفيذ المشروع وفق أعلى مستويات الجودة والكفاءة، بما يعكس قوة العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، لافتًا إلى أن المشروع يحظى باهتمام ودعم القيادة السياسية في البلدين، ويُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون الأكاديمي الدولي.

وأضاف الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية التعاون بين الجامعات المصرية ونظيراتها الفرنسية في المجالات الأكاديمية والبحثية، وكذلك التعاون المشترك في المنتزه التكنولوجي (Technology Park) ليكون منصة لتحويل مخرجات البحث العلمي والأفكار الإبداعية للباحثين والطلاب إلى تطبيقات صناعية واقتصادية، عبر دعم الشركات الناشئة، ونقل وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز الشراكة مع مجتمع الصناعة.

من جانبه، أعرب إيريك شوفالييه عن تقدير بلاده للجهود المصرية المستمرة في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا التزام فرنسا بتعزيز الشراكة مع مصر، لاسيما عبر الجامعة الفرنسية التي تمثل منصة لتبادل المعرفة ونقل الخبرات، وبوابة لنقل التجربة التعليمية الفرنسية إلى القارة الإفريقية.

وأشار السفير الفرنسي إلى حرص الجانب الفرنسي على سرعة استكمال الحرم الجديد وفق أفضل المواصفات الفنية، وتقديم الدعم اللازم لإنجاح المشروع، مؤكدًا تركيز الجامعة على التخصصات الحديثة والبرامج البينية التي تلبي متطلبات سوق العمل إقليميًا ودوليًا.

وخلال الاجتماع، تم استعراض الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية الجارية بالحرم الجامعي الجديد، حيث قُدم عرض تفصيلي بشأن نسب الإنجاز ومعدلات التنفيذ، التي تسير وفق الجداول الزمنية المحددة، مع التأكيد على الالتزام بمعايير الجودة في كافة مراحل التنفيذ.

كما ناقش الجانبان سبل دعم المشروع لتعزيز مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة، تعتمد على أحدث النظم الرقمية والتكنولوجية، وتوفر بيئة تعليمية حديثة تدعم الابتكار والبحث العلمي.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور لدفع العمل بالمشروع قدمًا، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، ويجسد عمق العلاقات المصرية الفرنسية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة