شهد مسلسل «كان ياما كان» تطورًا لافتًا في مسار شخصية «داليا»، التي تجسدها يسرا اللوزي، حيث بدأت خيوط أزمتها النفسية تتجه نحو الانفراج، خاصة بعد تحسن علاقتها بابنتها «فرح».
وجاءت زيارة «فرح» لوالدتها في المستشفى عقب محاولتها الانتحار نقطة تحول حاسمة، إذ قررت الابنة الانتقال للعيش مع والدتها بعد مواجهتها بحقيقة ما حدث.
ومع هذا التقارب، انكشفت أسرار ظلت داليا تخفيها لسنوات، أبرزها معاناتها الطويلة مع الاكتئاب، لتبدأ فرح في مرافقتها إلى الطبيبة النفسية ومحاولة فهم تفاصيل أكثر عن حياتها.
المشهد الإنساني الأبرز جمع الأم وابنتها خلال جولة تسوق، حيث حاولت فرح رسم البسمة على وجه والدتها بطريقتها العفوية، في لحظة بدت كأنها إعلان بداية جديدة بينهما.
على جانب آخر، تعلم داليا بانفصال صديقها القديم «شريف»، لتعود الاتصالات بينهما ويطلب لقاءها، لكنها تظل مترددة بين القبول والرفض، تاركة القرار معلقًا للحلقات المقبلة.
«كان ياما كان» عمل اجتماعي يشارك في بطولته إلى جانب ماجد الكدواني، كل من يسرا اللوزي، عارفة عبد الرسول، ريتال عبد العزيز، وهو من تأليف شيرين دياب، وإخراج كريم العدل.