تحتفل اليوم الفنانة سهير رمزي بعيد ميلادها، هي واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية في السبعينيات والثمانينيات، وصاحبة مسيرة فنية طويلة شهدت تحولات لافتة، وحضورًا مختلفًا في تاريخ السينما المصرية، لتحتفظ باسمها في ذاكرة الجمهور عبر عقود طويلة من العمل الفني.
البداية من الطفولة إلى النجومية
وُلدت في 2 مارس 1949 وتنتمي إلى عائلة فنية، فهي ابنة الفنانة درية أحمد، وظهرت لأول مرة على الشاشة وهي طفلة في فيلم صحيفة السوابق، قبل أن تبتعد لفترة عن التمثيل.
عملت مضيفة جوية وعارضة أزياء، ثم عادت إلى السينما في نهاية الستينيات من خلال فيلم الناس اللي جوه، ولفتت الأنظار بمشاركتها في فيلم ميرامار، لتنطلق بعدها في سلسلة من الأدوار التي وضعتها في صدارة نجمات جيلها.
نجمة الإغراء في السبعينيات
خلال السبعينيات والثمانينيات، أصبحت سهير رمزي قاسمًا مشتركًا في عدد كبير من الأفلام، واشتهرت بتقديم أدوار الإغراء، وشاركت في أعمال بارزة مثل ثرثرة فوق النيل والمذنبون، إضافة إلى عشرات الأفلام التي حققت جماهيرية واسعة.
وقدمت ما يقرب من 90 فيلمًا سينمائيًا، إلى جانب مشاركات تلفزيونية مهمة، أبرزها مسلسل زينب والعرش.
الاعتزال والعودة بالحجاب
في عام 1993 قررت سهير رمزي اعتزال الفن وارتداء الحجاب، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا آنذاك، قبل أن تعود إلى الساحة الفنية بالحجاب عام 2006 من خلال مسلسل حبيب الروح، لتؤكد قدرتها على الاستمرار وتقديم أدوار مختلفة.