قال دكتور مصطفى عبد الكريم، امين الفتوة بدار الإفتاء المصرية، إن هناك علاقة قوية بين الصيام والدعاء، فيستحب الدعاء في الصيام أوفي الشهر الكريم بالكامل مستشهدا بالأية " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ".
وأوضح عبد الكريم، من خلال برنامج «صوما مقبولا» علي قناة «اكسترا نيوز» أن للدعاء أداب، أولاها الإخلاص وهي أن يخلص الإنسان النية في دعاءه، وثانيها أن لا يعتدي في دعاءه وهو أن يرفع الصوت أكثر من الازم مشيرًا إلي مطلع سورة مريم "إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا"، فيجب على الإنسان أن يدعي بينه وبين ربه في خشوع وبقلب ضارع، مستكملا أن هناك نوع أخر من الاعتداء، وهو أن يدعو دعاء مفصل أو أن يطلب شيء بعينة في الجنة أو يشرط في دعاءه .
وختم عبد الكريم مؤكدًا، أن أفضل وقت للدعوة هو وقت الإفطار وهو وقت ذَهَابَ الظَّمَأُ، وابْتَلتِ الْعُرُوقُ، وأن دعوة هذا الوقت هي دعوة لا ترد، فيجب على الإنسان أن لا يتسارع في بدا الإفطار، بل يجب أن ينظر بعد الوقت القصير من أجل الدعاء .