أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بفلسطين، أنه تم تهجير 42 عائلة من غور الأردن وعين سينيا والخلايل ورامون بسبب عنف المستوطنين، وذلك حسبما أوردته فضائية "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل لها.
وأضاف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، خلال تصريحات أوردتها "القاهرة الإخبارية"، أنه يجب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف التوسع الاستيطاني.
وقبل أيام، أثار تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان مخاوف إزاء التطهير العرقي الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية في كل من غزة والضفة الغربية، وسط تصاعد الهجمات وعمليات التهجير القسري التي يبدو أنها تهدف إلى تهجير الفلسطينيين بشكل دائم في جميع أنحاء الأراضي المحتلة.
وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، من 1 نوفمبر 2024 إلى 31 أكتوبر 2025، "بدا أن تصاعد الهجمات والتدمير الممنهج لأحياء بأكملها ومنع المساعدات الإنسانية تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم في غزة، وهذا، إلى جانب عمليات التهجير القسري، التي يبدو أنها تهدف إلى تهجير دائم، يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي في غزة والضفة الغربية".