رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

"بلومبيرج": الطلب الجامح على ذاكرة الذكاء الاصطناعي يغذي أزمة متفاقمة في الرقائق الإلكترونية

22-2-2026 | 13:39

الرقائق الإلكترونية

طباعة
دار الهلال

يشهد العالم أزمة متصاعدة في رقائق الذاكرة نتيجة الطلب الهائل من شركات الذكاء الاصطناعي على مكونات الذاكرة المتقدمة المستخدمة في مراكز البيانات.

وذكرت وكالة أنباء "بلومبيرج" الأمريكية -في تقرير اليوم الأحد- أن قادة بارزين في قطاع التكنولوجيا حذروا من أن نقص شرائح "ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية" بدأ يضغط على الأرباح ويعطل خطط الإنتاج ويرفع أسعار الأجهزة الإلكترونية والسيارات ومعدات مراكز البيانات.

ويعود السبب الرئيسي إلى التحول الكبير في استثمارات شركات التكنولوجيا العملاقة نحو بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى استحواذها على حصة ضخمة من إنتاج الذاكرة، خصوصًا عبر شراء مسرّعات الذكاء الاصطناعي المزودة بكميات هائلة من الذاكرة، الأمر الذي ترك شركات الإلكترونيات الاستهلاكية تواجه نقصًا حادًا وارتفاعات سريعة في الأسعار.

ودفع التحول كبار مصنّعي الذاكرة إلى توجيه طاقاتهم الإنتاجية نحو شرائح الذاكرة عالية النطاق (HBM) ذات الربحية الأعلى، على حساب الذاكرة التقليدية المستخدمة في الهواتف والحواسيب والأجهزة اليومية.

ونتيجة لذلك، ارتفعت الأسعار بصورة قياسية وبدأت شركات عدة تراجع خططها أو تؤجل إطلاق منتجات جديدة، فيما حذرت شركات أخرى من زيادات مرتقبة في الأسعار خلال العام الجاري.

ويرى محللون أن الأزمة قد تستمر لفترة طويلة نظرًا إلى أن بناء مصانع جديدة يحتاج إلى سنوات، ما يعزز المخاوف من دخول القطاع في دورة طلب فائقة يقودها الذكاء الاصطناعي وتغير ملامح سوق الرقائق عالميًا.

أخبار الساعة