رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«سابقة خطيرة».. إدانات عربية وإسلامية واسعة لتصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل

22-2-2026 | 10:43

السفير الأمريكي لدى إسرائيل

طباعة
محمود غانم

قوبلت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، التي زعم فيها أحقية «الاحتلال الإسرائيلي» في أراضٍ عربية استنادًا إلى ما وصفه بـ«حق توراتي»، باستنكارٍ عربي وإسلامي واسع.

وقال السفير الأمريكي، في مقابلة أجراها مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، إنه لا يرى بأسًا في استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، استنادًا إلى نصوص توراتية.

إدانات مصرية عربية إسلامية

وأدانت مصر بدورها هذه التصريحات التي جاءت على لسان «هاكابي»، مؤكدة أنها تمثل خروجًا سافرًا على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأعربت مصر عن استغرابها إزاء صدور هذه التصريحات، والتي تتناقض مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنقاط العشرين ذات الصلة بإنهاء الحرب في قطاع غزة، وكذلك مؤتمر مجلس السلام الذي عقد بواشنطن يوم 19 فبراير 2026.

وفي هذا السياق، كررت مصر التأكيد على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية، مشددة على رفضها القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وكذلك رفض توسيع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية.

كذلك أدانت المملكة العربية السعودية تصريحات «هاكابي»، إذ وصفتها بأنها «غير مسؤولة»، مشددة على أنها تُعد خرقًا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدبلوماسية، وسابقةً خطيرةً في صدورها من مسؤول أمريكي، وتعد استهتارًا بالعلاقات المتميزة لدول المنطقة بـالولايات المتحدة الأمريكية.

وطالبت الولايات المتحدة بإيضاح موقفها من هذا الطرح المرفوض من جميع دول العالم المحبة للسلام.

ومن جانبه، اعتبر العراق تصريحات السفير الأمريكي تجاوزًا خطيرًا، وتتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكد العراق موقفه الثابت والداعم لسيادة الدول، ورفض أي سياسات أو ممارسات تقوم على الهيمنة أو فرض الأمر الواقع.

أما الأردن، فاعتبر في إدانته هذه التصريحات أنها «عبثية واستفزازية وتمثل انتهاكًا للأعراف الدبلوماسية، ومساسًا بسيادة دول المنطقة، ومخالفة صريحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».

وقالت فلسطين عن تصريحات «هاكابي» إنها تناقض الحقائق الدينية والتاريخية والقانون الدولي، فضلًا عن تناقضها مع ما أعلنه الرئيس ترامب برفض ضم الضفة الغربية.

ورأت أنها تمثل دعمًا للاحتلال للاستمرار في حرب الإبادة والتهجير وتنفيذ مخططات الضم والتوسع العنصري بحق الشعب الفلسطيني، وهو ما رفضه المجتمع الدولي بأكمله، وأكد أن قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية هي أرض فلسطينية محتلة وفقًا للقانون الدولي.

كما أدانت الكويت تصريحات السفير الأمريكي، مؤكدة رفضها لتلك التصريحات، لما تمثله من مخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي، ولما تنطوي عليه من مساس بسيادة الدول ووحدة أراضيها، الأمر الذي من شأنه زيادة حدة التوتر وتقويض جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشددت على أن القوة القائمة بالاحتلال لا تملك أي سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو على أي أراضٍ عربية أخرى.

وفي موقف إسلامي موحد، أدانت منظمة التعاون الإسلامي ما قاله «هاكابي»، معتبرة ذلك دعوة مرفوضة لتوسع إسرائيل، قوة الاحتلال، واستيلائها على مزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية.

وردًا على مزاعم السفير الأمريكي، قالت المنظمة إنها تستند إلى رواية وادعاءات تاريخية وأيديولوجية مزيفة ومرفوضة تنتهك سيادة الدول والأعراف الدبلوماسية ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وميثاقها.

أخبار الساعة