رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

عقيلة راتب.. أيقونة السينما المصرية التي أبدعت في أدوار الأم والحما وفقدت بصرها في آخر أعمالها

22-2-2026 | 10:18

عقيلة راتب

طباعة
ياسمين محمد

تحل اليوم 22 فبراير، ذكرى رحيل الفنانة القديرة عقيلة راتب، التي تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ السينما والمسرح المصري، وأصبحت واحدة من أبرز نجمات زمن الفن الجميل،اشتهرت بتقديم أدوار الأم والحما، وامتدت مسيرتها الفنية لأكثر من ستة عقود، حاملة إرثًا غنيًا من الأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.

ولدت عقيلة راتب باسم كاملة محمد كامل في حي الجمالية بالقاهرة يوم 22 مارس 1916، وتخرجت من مدرسة التوفيق القبطية.

بدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة عندما اكتشفها زكي عكاشة وضَمَّها إلى فرقة "عكاشة المسرحية"، رغم رفض والدها، وظهرت أول مرة على المسرح في أوبريت "هدى" تحت اسمها الفني عقيلة راتب وهي في الرابعة عشرة من عمرها.

تميزت عقيلة راتب بموهبتها الفذة وقدرتها على تجسيد شخصيات متنوعة من الكوميديا إلى الدراما، وأسهمت في إطلاق نجوم كبار مثل عماد حمدي في فيلم "السوق السوداء"، كما كانت ناشطة اجتماعيًا، حيث أطلق عليها لقب "معونة الشتاء" لدورها في دعم الأسر الفقيرة.

قدمت عقيلة راتب أكثر من 60 فيلمًا سينمائيًا، من بينها "اليد السوداء" (1936)، "خلف الحبايب"، "محطة الأنس"، "طلاق سعاد هانم"، "القاهرة 30"، "احترسي من الرجال يا ماما"، و"البعض يذهب للمأذون مرتين"، بالإضافة إلى أعمال كوميدية كلاسيكية مثل "عائلة زيزي".

وفي مشهد يعكس عزيمتها القوية، فقدت بصرها أثناء تصوير آخر أعمالها، فيلم "المنحوس"، لكنها أصرّت على استكمال تصوير المشاهد المتبقية حتى نهايته. رحلت عقيلة راتب عن عالمنا في 22 فبراير 1999.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة