رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

شفيق نور الدين.. أسطورة المسرح والسينما المصرية

14-2-2026 | 04:10

شفيق نور الدين

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

يُعد شفيق نور الدين أحد أعمدة المسرح والسينما المصرية، فقد جمع بين الموهبة الكوميدية والقدرة على تجسيد الشخصيات المتنوعة بأسلوب مميز يترك بصمة لدى الجمهور، تألق في المسرح والإذاعة والسينما، وكان معروفًا بتشابهه في أداء الأدوار وطبيعة شخصياته التي تمثل المصري البسيط والواقعي، مما جعله محبوبًا بين كل الفئات. 

 

ولد شفيق نور الدين في 15 سبتمبر 1911 في قويسنا بالمنوفية، وبدأ حياته الفنية في مسرح الشيخ سلامة حجازي، حيث قدم أدوارًا صغيرة في البداية. 

عمل كملقن في عدة مسرحيات قبل أن ينال فرصة أكبر، فتنقل بين المسارح مع أسماء كبيرة مثل جورج أبيض وزكي طليمات وفتوح نشاطي. 

في الستينيات، أصبح أحد نجوم المسرح القومي وشارك في تقديم عدد كبير من المسرحيات الهامة مثل: عيلد الدغوري، ملك القطن، أم رتيبه، سينما أونطة، المحروسة، سكة السلامة، بير السلم، المسامير. كما اشتهر بأدواره في الإذاعة في برامج مثل: عيلة سي جمعة، نودا جحا، رحلة عم مسعود.

 

شارك شفيق نور الدين في أكثر من 100 فيلم، منها: شياطين الليل (1966)، مراتي مدير عام (1966)، يوميات نائب في الأرياف (1969)، المومياء (1969)، هاربات من الحب (1970)، شلة المراهقين (1973).

وشارك في أفلام أخرى متنوعة بين الكوميديا والدراما، حيث قدم أدوار الأب التقليدي، الموظف، أو الرجل الطيب البسيط، مما أظهر قدراته التمثيلية المتنوعة.

 

 

قدم العديد من المسرحيات الناجحة مثل :المحروسة (1962)، ملك القطن (1957)، بير السلم (1966)، سكة السلامة (1964)، حلاوة زمان (1971).

 

شارك أيضًا في أعمال إذاعية وتلفزيونية مثل: ميكروب الحب، وفيلم تلفزيوني تاكسي، وتمثيليات مثل عيلة الدوغري وإصلاحية جبل الليمون.

 

توفي شفيق نور الدين في 14 فبراير 1981، مخلفًا إرثًا فنيًا كبيرًا يمثل جزءًا من تاريخ الفن المصري، وما زالت أعماله تذكره كواحد من أبرز فناني المسرح والسينما في مصر.

أخبار الساعة