قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن بلاده تعمل على تعزيز قوتها في المجالين العسكري والاقتصادي، مشددًا على دعم صمود أوكرانيا في مواجهة روسيا على المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية.
وأضاف المستشار الألماني خلال كلمته في مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الثانية والستين، ونقلته قناة "القاهرة الإخبارية" أن أي موافقة روسية على السلام ستكون نتيجة خسائرها الميدانية، مشيرًا إلى أن ألمانيا تبني على نقاط قوتها وسيادتها وقدرتها على إظهار تضامن أوروبي مشترك.
وأضاف أن الحكومة الألمانية تعمل على جعل الجيش الألماني أقوى جيش في أوروبا، مع تعزيز الجناح الشرقي لحلف الناتو وإعادة إحياء الصناعات العسكرية وتطوير تكنولوجيات جديدة.
وشدد على رفض الدعوات الموجهة لأوروبا بالتخلي عن الولايات المتحدة كشريك، مؤكدًا أن الأولوية هي تعزيز دور أوروبا داخل الناتو عبر استثمارات مكثفة في الردع الموثوق، مع ضمان عدم وجود مستويات متفاوتة للأمن داخل القارة.
وكشف المستشار الألماني أنه بدأ محادثات مع الرئيس الفرنسي بشأن الردع النووي الأوروبي، داعيًا إلى الحد من القيود البيروقراطية، ومؤكدًا أن السياسة الأمنية تعتمد على التنافس، في وقت تعمّقت فيه الفجوة بين أوروبا والولايات المتحدة.
كما أكد أن أوروبا يجب أن تمتلك استراتيجيتها الأمنية الخاصة، مع ضرورة ترميم أزمة الثقة مع واشنطن لضمان وحدة الصف في مواجهة التحديات العالمية.