رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

ثقافة ديروط يناقش تمكين المرأة في ميدان العلوم

13-2-2026 | 15:52

جانب من الفعاليات

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

شهد قصر ثقافة ديروط بأسيوط لقاء بعنوان "المرأة في ميدان العلوم"، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين.

بدأت الفعاليات بالسلام الوطني، أعقبته كلمة ألقاها محمد أبو العيون، مدير القصر، أكد خلالها أن الثقافة تضطلع بدور محوري في فتح آفاق الحوار الجاد حول قضايا المجتمع، وعلى رأسها تمكين المرأة علميا بوصفه ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصناعة الوعي، مشيرا إلى أن الاحتفاء بالمرأة في المجال العلمي يعد ترجمة عملية لتوجهات الدولة نحو تعزيز اقتصاد المعرفة وإعلاء قيمة البحث العلمي.

وأوضحت الدكتورة هند مكرم، رئيس مجلس إدارة نادي أدب ديروط، أن تخصيص يوم عالمي للاحتفاء بالمرأة في ميدان العلوم يمثل دعوة حقيقية لإبراز النماذج المضيئة وترسيخ مفهوم القدوة العلمية في أذهان الفتيات، بما يسهم في توجيه طاقاتهن نحو مسارات البحث والابتكار.

وقدمت الدكتورة أسماء عبد الرحمن، أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب جامعة أسيوط، ورئيس مركز التنوير الثقافي بالجامعة، رؤية حول مسار تمكين المرأة علميا، مؤكدة أن بناء عقل علمي يبدأ منذ الطفولة عبر تنمية الفضول المعرفي، وتوفير بيئة تعليمية عادلة ومحفزة تتيح فرص الإبداع دون تمييز، مشيرة إلى أن الحضور الفاعل للمرأة في المجالات العلمية يسهم في إعادة تشكيل الوعي المجتمعي وكسر الصور النمطية التقليدية.

وفي السياق ذاته، أشار محمود العسيري، نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية، إلى أهمية التكامل بين الثقافة والعلم باعتباره مدخلا أساسيا لتشكيل وعي مجتمعي مستنير، مشددا على دور المؤسسات الثقافية في دعم قضايا التمكين المعرفي وإبراز قيمة الإنجاز العلمي.

كما أكدت الدكتورة آيات حسين، عضو نادي الأدب المركزي بأسيوط، أن تمكين المرأة في العلوم يرتبط ببناء عقل ناقد قادر على التساؤل والتحليل والابتكار، لافتة إلى أن المرأة المعلمة والباحثة تمتلك دورا مؤثرا في تحويل المعرفة إلى تجربة تعليمية حية تغرس قيم التفكير الحر لدى الأجيال.

وأشارت الدكتورة نوال صبري، رئيس قسم التدريب، إلى العلاقة الوثيقة بين تمكين المرأة علميا وبناء مجتمع متوازن أخلاقيا وثقافيا، موضحة أن الاستثمار في تعليم المرأة ينعكس إيجابيا على الأسرة والمدرسة والمجتمع، ويعزز قدرته على مواكبة التحديات المعاصرة.

شهد اللقاء حضور عدد من القيادات والمتابعين الميدانيين وممثلي المؤسسات التعليمية والداعمة، إلى جانب مشاركة من طالبات المدارس، ونخبة من المثقفين والإعلاميين والتربويين.

واختتم اللقاء، المنفذ بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبد الناصر، وفرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، بالتأكيد على استمرار التعاون بين الجهات الثقافية والتعليمية لإحياء نماذج القدوة العلمية النسائية، وتوجيه الفتيات نحو آفاق البحث والابتكار، دعما لمسيرة التنمية الشاملة وبناء الإنسان المصري على أسس العلم والمعرفة.

أخبار الساعة