تواصل مصر إبهار العالم بتراثها العريق الذي يمتد عبر آلاف السنين، حيث تحتضن مجموعة نادرة من القطع الأثرية التي تعكس براعة الإنسان المصري في النحت والتصميم، من التماثيل والخناجر إلى الأعمدة والحلي، وبين هذه الكنوز تمثال المحمل الذي يحمل رحلة تاريخية من مصر إلى المملكة العربية السعودية.
يعرض المتحف القومي للحضارة المصرية أحد أبرز رموز التراث الديني المصري، وهو المحمل الذي يُنقل بالجمال في موكب المحمل من مصر إلى المملكة العربية السعودية.
وتمثل هذه الرحلة رحلة مقدسة تمتد نحو أربعة أشهر، وتُعد جزءًا من التاريخ العريق لمصر في تنظيم شؤون الحجاج وإحياء التقاليد الدينية القديمة.
تحتوي قاعة العرض المركزي للمتحف على العديد من القطع المميزة، مما يتيح للزائر أن يكون صورة كاملة عن الحضارة المصرية وأهم إنجازاتها عبر عصورها المختلفة بدءًا من عصور ما قبل التاريخ ومرورًا بالعصور الفرعونية واليونانية الرومانية والقبطية والإسلامية ووصولًا للعصر الحديث والمعاصر إضافة إلى ما توارثه المصريون من ثقافة تقليدية أو ما يعرف بالموروث الشعبي.