رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أسوشيتد برس: ترامب يهدد بعرقلة افتتاح جسر جديد يربط بين ديترويت وكندا

10-2-2026 | 11:58

ترامب

طباعة
دار الهلال

 هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم بعرقلة افتتاح جسر جديد بنته كندا فوق نهر ديترويت، مطالباً كندا بالتنازل عن نصف ملكية الجسر على الأقل، والموافقة على مطالب أخرى لم يحددها، وذلك في أحدث جولة من تصعيده لقضايا التجارة عبر الحدود.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور مطوّل على وسائل التواصل الاجتماعي: "سنبدأ المفاوضات فورًا. ومع كل ما قدمناه لهم، ينبغي لنا أن نمتلك، ربما، ما لا يقل عن نصف هذا الأصل".

وأضاف ترامب، معربًا عن استيائه، أن الولايات المتحدة لن تحصل على أي مقابل من الجسر، مشيرًا إلى أن كندا لم تستخدم الفولاذ الأمريكي في بنائه.

وأوضحت وكالة أنباء أسوشيتد برس الأمريكية أنه كان من المتوقع افتتاح جسر جوردي هاو الدولي، الذي سُمي تيمناً بنجم الهوكي الكندي الذي لعب لفريق ديترويت ريد وينجز لمدة 25 موسماً، في أوائل عام 2026، وفقاً لمعلومات منشورة على الموقع الإلكتروني للمشروع.

وتم التفاوض على المشروع من قبل حاكم ولاية ميشيجان السابق ريك سنايدر، وهو جمهوري، ومولته الحكومة الكندية للمساعدة في تخفيف الازدحام المروري على جسر السفير الحالي ونفق ديترويت-ويندسور، وقد بدأت الأعمال الإنشائية منذ عام 2018.

ولا يزال من غير الواضح كيف سيسعى ترامب إلى منع افتتاح الجسر، ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق على مزيد من التفاصيل، كما لم ترد السفارة الكندية في واشنطن على الفور على طلب للتعليق.

ونوهت الوكالة بأن تهديد ترامب يأتي في ظل تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا بشكل متزايد خلال الولاية الثانية للرئيس الأمريكي.

ومن المقرر مراجعة اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا العام، وقد اتخذ ترامب موقفًا متشددًا قبل هذه المحادثات، بما في ذلك إصدار تهديدات جديدة بفرض تعريفات جمركية.

وفي غضون ذلك، ندد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، على الساحة الدولية بالإكراه الاقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة.

وبدورها قالت السيناتور إليسا سلوتكين، الديمقراطية عن ولاية ميشيجان، إن المشروع الممول من كندا يُعد "مكسبًا هائلًا" لولايتها ومستقبلها الاقتصادي.

وأضافت سلوتكين لوكالة أسوشيتد برس: "سيُمكن نقل البضائع من مونتريال إلى ميامي دون الحاجة للتوقف عند أي إشارة مرور".

وتابعت سلوتكين: "لذا، فإن تهديد جسر جوردي هاو يُلحق الضرر بالنفس".

وصرحت ستايسي لاروش، السكرتيرة الصحفية لحاكمة ولاية ميشيجان جريتشن ويتمر، بأن كندا هي من مولت المشروع، وأن تشغيل الجسر سيتم بموجب اتفاقية ملكية مشتركة بين ميشيجان وكندا.

وقالت لاروش: "هذا هو أكثر المعابر التجارية ازدحامًا في أمريكا الشمالية"، مضيفةً أن الجسر "مفيد لعمال ميشيجان، ومفيد لصناعة السيارات في ميشيجان"، فضلاً عن كونه مثالًا جيدًا للتعاون بين الحزبين وعلى الصعيد الدولي.

وأضافت لاروش: "سيُفتتح الجسر عاجلاً أم آجلاً، وتتطلع الحاكمة لحضور حفل الافتتاح".

وتجاهلت النائبة الديمقراطية ديبي دينجل، من آن أربور تهدد الرئيس، قائلةً إنها تتطلع إلى افتتاح الجسر في وقت لاحق من الربيع، مضيفة "وسأكون هناك".

وتابعت: "هذا الجسر هو أكبر معبر حدودي في البلاد على الحدود الشمالية. إنه يوفر فرص عمل، ويهدف إلى حماية اقتصادنا. لقد بُني بجهود عمال النقابات على كلا الجانبين. سيتم افتتاحه، كندا حليفتنا".

أخبار الساعة

الاكثر قراءة