حذرت المنظمة الدولية للهجرة من أن شبكات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين تواصل استغلال المهاجرين على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، محققة أرباحا من رحلات عبور خطيرة على متن قوارب غير صالحة للإبحار، ومعرّضة الأشخاص لانتهاكات جسيمة ومخاطر متعلقة بالحماية.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تؤكد المنظمة على الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي والاستجابات التي تضع الحماية في صميمها لمواجهة شبكات التهريب والاتجار بالبشر، إلى جانب إتاحة مسارات آمنة ونظامية للهجرة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.
وأعربت المنظمة الدولية للهجرة عن حزنها العميق لفقدان الأرواح في حادث مميت جديد على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، بعد أن لقي 53 مهاجرا، بينهم رضيعان، حتفهم أو فُقدوا إثر انقلاب قارب مطاطي كان يقل 55 شخصا قبالة ساحل ليبيا. ولم يتم إنقاذ سوى امرأتين نيجيريتين خلال عملية بحث وإنقاذ نفذتها السلطات الليبية.
تشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى أنه خلال شهر يناير وحده، أُبلِغ عن وفاة أو فقدان ما لا يقل عن 375 مهاجرا جراء عدة حوادث غرق “غير مرئية” في وسط البحر الأبيض المتوسط، في ظل ظروف جوية قاسية، مع ترجيح حدوث مئات الوفيات الأخرى التي لم يتم رصدها.
وقالت المنظمة إن هذه الحوادث المتكررة تسلط الضوء على المخاطر المستمرة والقاتلة التي يواجهها المهاجرون واللاجئون أثناء محاولتهم عبور هذا الطريق الخطير.