شهدت كولومبيا كارثة مروعة على مدار الأيام الماضية، حيث لقي 13 شخصًا حتفهم بسبب أمطار غزيرة وغير معتادة في هذا التوقيت من العام.
وحذرت السلطات المحلية من تداعيات متزايدة للاضطرابات المناخية، وذكرت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية "إيديام"، بأن جبهة باردة اندفعت من شمال الأمريكتين نحو ساحل البحر الكاريبي، ما أدى إلى زيادة معدلات هطول الأمطار خلال الشهر الماضي بنسبة بلغت 64% مقارنة بالمتوسط التاريخي.
وأوضحت سلطات مقاطعة نارينيو، جنوب غربي البلاد، أن سبعة من الضحايا لقوا حتفهم جراء انزلاق للتربة بعد فيضان مجرى مائي بسبب الأمطار الغزيرة، ما تسبب في دفن عدد من المنازل تحت كميات كبيرة من الوحل.
ونشرت السلطات المحلية مشاهد لآليات ثقيلة وهي تعمل على إزالة الطمي، فيما واصلت فرق الإنقاذ، بمشاركة كلاب مدرّبة، عمليات البحث عن مفقودين.
وفي مناطق أخرى من البلاد، أسفرت الأحوال الجوية السيئة عن مقتل 6 أشخاص إضافيين، وفق ما أعلنته الوحدة الوطنية لإدارة الكوارث، التي أكدت استمرار حالة التأهب تحسبًا لمزيد من الأمطار.
وتشهد كولومبيا، ذات المناخ المداري، اضطرابات مناخية متزايدة بين فترات الجفاف والأمطار الغزيرة، في ظل تأثيرات التغير المناخي، ما يزيد من مخاطر الانهيارات الأرضية والفيضانات، خاصة في المناطق الجبلية والريفية.