قالت الإعلامية أمل الحناوي، إنّ إسرائيل أعلنت عقب تسلمها جثمان آخر محتجز إسرائيلي في قطاع غزة "الانتصار" في حربها على قطاع غزة، ورغم تناسيها أن عملية الإفراج عن الأسرى والمحتجزين لم تتم بفضل آلة الحرب الإسرائيلية ولكن بجهود الوسطاء في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فإن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى لتصوير نفسه للمجتمع الإسرائيلي بأنه جدير بالقيادة وأن أحداث 7 أكتوبر لن تتكرر.
وأضافت مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "وفي الوقت الذي ينتظر فيه الفلسطينيين بدء تنفيذ المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار على أرض الواقع، بفتح معبر رفح وبدء الإعمار ودخول لجنة إدارة القطاع إلى غزة لممارسة عملها، جاءت إسرائيل لتعلن ضرورة تنفيذ هدفها بنزع السلاح من القطاع".
وتابعت: "وترى إسرائيل أن نزع السلاح، لا يقتصر على خطوات شكلية أو تسليم رمزي للأسلحة، بل يشمل تفكيك البنية العسكرية لحماس بالكامل، بما في ذلك الأسلحة والأنفاق ومراكز القيادة، معتبرًا أن أي إعادة إعمار أو مستقبل مدني لغزة غير ممكن في ظل وجود فصائل مسلحة".
وأردفت: "أما الجانب الفلسطيني، فيشعر بالقلق إزاء نيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طويلة الأمد في غزة، ولكنه يرى في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة فرصةً يجب اغتنامها، معتبرًا أن جمع الأسلحة لن يكون ممكناً إلا بعد نقل السيطرة على القطاع إلى جهة فلسطينية".