ضمن برنامج حفلات توقيع معرض الكتاب لهذا العام، تستضيف قاعة بلازا (1) بالدور الأول، حفل توقيع كتاب «في صحراء إبراهيم الكوني»، أحدث مؤلفات الكاتب السعودي علي مكي، والصادر مؤخرا عن دار جداول للنشر والترجمة والتوزيع، وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 27 يناير الجاري.
السيرة الفنية والفكرية للروائي الليبي الكبير إبراهيم الكوني
ويتناول الكتاب السيرة الفنية والفكرية للروائي الليبي الكبير إبراهيم الكوني، أحد الأسماء المهمة في التاريخ الحديث للرواية العربية، ولكن من منظور مغاير، حيث اعتمد المؤلف في كتابه علي حوار سابق مطول توزع علي عشرة محاور، تمثل فصول الكتاب، وهي:
«السيرة الفنية والفكرية للروائي الليبي الكبير إبراهيم الكونيالصحراء والمكان، الرمز والأسطورة، الكتابة والفلسفة، التجربة الشخصية، الأدب والنقد، المنفى والهوية، اللغة والأسلوب، الذاكرة والطفولة، السلطة والسياسة، المستقبل والإرث» رحلة استكشافية في عالم الكوني الأدبي والإنساني مليئة بالتساؤلات..، و"الأسئلة هنا ليست امتحانا، بل شريكا في الكشف؛ والإجابات ليست سردا، بل إشارات كونية أوسع من أن تحد بسياج».
«في هذا الكتاب، يُقدم إبراهيم الكوني خلاصة ما يمكن أن يقال عن مساره الروائي والفكري: عن الصحراء بوصفها معلما وقدرا، عن الإنسان في صراعه مع الوجود، عن المرأة في تجلياتها الرمزية والميتافيزيقية، عن النصوص التي كتبها بوصفها بحثا لا نهائيا عن معنى الحرية».
وكان قد صدر لعلي مكي في العام الماضي كتاب «علمانيون وإسلامويون – جدالات في الثقافة العربية»، وفيه يستعيد مجموعة من الحوارات واللقاءات الصحفية التي أجراها مع عدد كبير من كتاب وشعراء ومثقفي الوطن العربي، على مدار أكثر من ثلاثة عقود منذ بداية عمله بصحيفة «عكاظ» مطلع التسعينيات وحتى الوقت الراهن.
إلى جانب عمله في الكتابة الصحفية، يشغل علي مكي منصب اختصاصي لإعلام المملكة بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، حيث بدأ مشواره الصحفي في سن مبكرة وهو ما يزال في مرحلة التعليم الثانوي وذلك بالكتابة في المجال الرياضي بصحيفة «الرياضية» السعودية التي شهدت باكورة إنتاجه قبل أن ينتقل بين عدد من الصحف والمجلات مثل «الحياة، الشرق، والوطن»، التي شارك في تأسيسها.