رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

عمر محمد رياض لـ يارا أحمد: لا أعتمد على اسمي.. الجمهور هو الحكم الوحيد

24-1-2026 | 22:18

عمر محمد رياض

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

حلّ الفنان الشاب عمر محمد رياض ضيفًا على برنامج «نجمك مع يارا»، في حلقة مطوّلة كشف خلالها عن كواليس مشواره الفني، وردود الأفعال التي تلقاها على دوره في مسلسل «اتنين قهوة»، وضغوط الانتماء إلى عائلة فنية كبيرة، كما شهدت الحلقة مداخلة خاصة ومؤثرة من جدته، تحدثت خلالها عنه بصراحة ودعم واضح.

 

في بداية اللقاء، عبّر عمر محمد رياض عن سعادته الكبيرة بردود الأفعال التي حصدها مسلسل «اتنين قهوة»، مؤكدًا أن نجاح العمل جاء في توقيت كان يشعر فيه ببعض القلق، خاصة أن المسلسل عُرض قبل موسم رمضان ويتكوّن من 30 حلقة، وهو ما اعتبره مخاطرة، إلا أن تفاعل الجمهور وحديث الناس عن العمل والدور كان مطمئنًا بالنسبة له، وفاق توقعاته.

 

وأوضح عمر أنه يحرص دائمًا على توجيه الشكر لكل من منحه فرصة حقيقية، مشيرًا إلى أن المخرج عصام نصار كان له دور مهم في بداياته الفنية، سواء في مسلسل «نصيبي وقسمتك» أو «اتنين قهوة»، كما أكد أن العمل مع الفنان أحمد فهمي كان تجربة ممتعة ومفيدة، واصفًا إياه بالنجم الكبير، الذي أضاف له الكثير وقدم له نصائح مهمة خلال التصوير.

 

وأكد عمر أن وجوده وسط منظومة عمل قوية وناجحة وضعه أمام مسؤولية كبيرة، مشددًا على أنه لم يكن يملك أي مبرر للتقصير، وكان عليه أن يجتهد ويقدّم أفضل ما لديه، وهو ما جعله يشعر بالرضا عن ردود الأفعال التي وصفها بأنها «مفرحة».

 

وعن تفاعل الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، قال عمر إن أكثر تعليق أسعده هو إحساس الناس بأنه ممثل يجتهد في اختياراته ويمتلك أدواته، مشيرًا إلى أن البعض تساءل عن سبب قلة أعماله، وهو ما اعتبره دلالة واضحة على أن أداؤه وصل إلى الجمهور ولمسهم.

 

وتحدث عمر عن المقارنات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بينه وبين والده الفنان محمد رياض، مؤكدًا أنه اطّلع على هذه التعليقات، وأن والده تقبّلها بسعادة من منطلق ارتباط اسمه بابنه، لكنه شدد على أن المقارنة من الناحية المهنية غير منطقية، موضحًا أن محمد رياض نجم كبير، له مكانة خاصة وتاريخ طويل وجمهور واسع، وأن الوصول إلى ما حققه يحتاج إلى سنوات طويلة من العمل، معتبرًا أن أي مقارنة لا تتجاوز إطار المزاح فقط.

 

كما تطرّق إلى الحديث عن العائلة الفنية التي ينتمي إليها، مؤكدًا أن وجود جينات فنية لا يكفي وحده، وأن العمل في مجال التمثيل يتطلب اجتهادًا مستمرًا، موضحًا أن الموهبة قد تساعد في تقصير الطريق، لكنها لا تضمن الاستمرار، وأن الفنان إذا لم يعمل على نفسه ويجدد أدواته قد يختفي سريعًا من الساحة.

 

وعن الضغوط الناتجة عن الانتماء إلى عائلة فنية كبيرة، قال عمر إنه كان مدركًا لذلك قبل دخوله المجال، لكنه أكد أن المعرفة المسبقة تختلف عن الصدمة، مشيرًا إلى أن وجود عدد من الفنانين داخل الأسرة ساعده على فهم طبيعة هذه الضغوط وكيفية التعامل معها، مؤكدًا أن الشهرة لها ثمن وضريبة، سواء في شكل انتقادات أو مقارنات أو تعليقات قاسية أحيانًا، ومن لا يستطيع تحمّل ذلك، عليه ألا يدخل هذا المجال من الأساس.

 

وتحدث عمر عن علاقته بجده الفنان الراحل محمود ياسين، مؤكدًا أن العلاقة كانت قوية، خاصة في فترة الطفولة، موضحًا أن جده لم يكن يعلم في ذلك الوقت برغبته في التمثيل، لكنه علّمه بشكل غير مباشر معنى الشغف بالفن، مؤكدًا أن أهم ما تعلمه منه أن التمثيل ليس وظيفة تقليدية، بل مهنة قائمة على الحب والاستمتاع، وأن الفنان إذا لم يكن مستمتعًا بما يقدّمه فلا يجب أن يعمل في هذا المجال.

 

وأشار عمر إلى تأثره الكبير بهذه الفكرة، وهو ما دفعه لاحقًا إلى دراسة المسرح، والالتحاق بمركز الإبداع الفني تحت إشراف المخرج خالد جلال، معتبرًا هذه التجربة من أهم المحطات في حياته الفنية.

 

وعن كواليس مسلسل «اتنين قهوة»، كشف عمر أن عددًا كبيرًا من المشاهد كان مرهقًا وصعبًا، خاصة أن فريق العمل كان يصوّر ما يقرب من 19 مشهدًا في اليوم الواحد داخل ديكور واحد، مؤكدًا أن أصعب المشاهد بالنسبة له كان مشهد المواجهة الأخيرة، بسبب الصراع النفسي العميق داخل الشخصية.

 

وأوضح أن المشاهد التي جمعته بزميله حازم اعتمدت على كيمياء حقيقية، نظرًا لصداقتهما في الواقع، وهو ما انعكس بوضوح على الأداء أمام الكاميرا، مؤكدًا أن المشاهد بينهما كانت مليئة بالتوتر والصراع، لكنها كانت ممتعة فنيًا.

 

وعن تصرّفات شخصيته داخل العمل، قال عمر إنه لو كان مكان شخصية كريم في الواقع لما فضّل الصمت، مؤكدًا إيمانه بأن السكوت عن الحق خطأ، وأن المواجهة الصريحة أفضل حتى لو تسببت في مشكلات أو خسارة علاقات.

 

كما تطرّق للحديث عن نهاية المسلسل، موضحًا أن جميع الشخصيات كان لها مصير واضح في المشهد الأخير، وأن النهاية كانت سعيدة، وهو ما يفضّله الجمهور، مؤكدًا أن كل شخصية تركت أثرًا داخل الأحداث.

 

وشهدت الحلقة مداخلة هاتفية من جدة عمر محمد رياض، التي عبّرت عن فخرها الكبير به، مؤكدة أن موهبته هبة من الله، لكنها لا تنفصل عن اجتهاده وصبره وحرصه على تقديم نفسه في أفضل صورة ممكنة، مشيرة إلى أنه يهتم بصحته وشكله، ويعمل على تطوير نفسه باستمرار.

 

وأضافت أن عمر يتمتع بكاريزما وحضور واضحين، وهو ما يجعل الجمهور ينجذب إليه، مؤكدة أنه لا يكتفي بتنفيذ الدور فقط، بل يضيف إليه، موضحة أن حديثها عنه لا يأتي من منطلق عائلي، بل من موقعها كفنانة تمتلك خبرة طويلة في المجال الفني.

 

وأكدت أن عمر يملك مستقبلًا فنيًا كبيرًا، رغم قلقه الدائم على مستقبله، موضحة أنه يمتلك مقومات كثيرة تجعله مطمئنًا، سواء من حيث الموهبة أو الالتزام أو الاجتهاد، كما كشفت عن دورها في توجيهه في بداية مشواره، حيث نصحته بالالتحاق بمركز الإبداع الفني، معتبرة أن هذه الخطوة كانت أساسية في تكوينه الفني.

 

وفي ختام الحلقة، تحدث عمر محمد رياض عن تجربته الجديدة مع النجم أمير كرارة في عمل رمضاني مرتقب، مؤكدًا سعادته الكبيرة بهذه التجربة، واصفًا الكواليس بالممتعة، ومشيرًا إلى أنه استفاد كثيرًا من العمل مع فريق كبير ومحترف، متمنيًا تكرار التجربة خلال الفترة المقبلة.

 

ويُعرض برنامج «نجمك مع يارا» كل يوم جمعة في تمام الساعة الرابعة عصرًا، ويُعاد في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، وهو من إنتاج ميديا in للمنتج محمد حربي، ويقدّم حوارات مختلفة تعتمد على الصراحة والاقتراب من الإنسان قبل النجم.

 

 

 

الاكثر قراءة