أكد السفير فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يواصل ترسيخ مكانته كأحد أهم الفعاليات الثقافية العالمية، مجسدًا نجاحًا «منقطع النظير» في التنظيم والحضور والتأثير.
وأشاد السفير فائد مصطفى، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط أ ش أ، بالجهود التي بذلتها وزارة الثقافة المصرية وكافة الجهات المعنية بتنظيم المعرض، معتبرًا أن هذا النجاح يعكس حجم العمل المؤسسي والدقة في الإعداد لحدث ثقافي ينتظره ملايين القراء وعشاق الكتاب في مختلف دول العالم.
وأوضح أن الزخم الذي يحققه المعرض يؤكد أن الكتاب ما زال يحتفظ بقيمته ومكانته، رغم الطفرة التكنولوجية الهائلة والتوسع في التقنيات الرقمية، مشددًا على أن الكتاب ظل حاضرًا بقوة في الوعي الثقافي، ولم يفقد دوره كأداة أساسية للمعرفة وبناء الإنسان.
وعن الإقبال الجماهيري، قال الأمين العام المساعد إنه أُعجب بشدة بالكثافة الكبيرة للزوار، منوها إلى أن اللافت للنظر هو الحضور الشبابي، وهو ما يعكس انفتاح هذا الجيل على الثقافات المختلفة، وحرصه على التفاعل مع التنوع الثقافي والنهل من منابع المعرفة.
وأضاف أن هذا المشهد يحمل دلالات إيجابية تبشر بمستقبل ثقافي واعد، ويؤكد أن الثقافة في مصر تسير على مسار متطور وقادر على التراكم والبناء، بما يعزز دورها الإقليمي والدولي.
واختتم السفير فائد مصطفى تصريحه بتمنياته لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بمواصلة نجاحه، والاستمرار في تقديم إسهاماته للثقافة العربية والعالمية، والبناء على مسيرته الطويلة كمنصة حضارية جامعة للفكر والإبداع.